طوابير في زمن الحكومة الإلكترونية!
أحمد العنزي -
«زحمة خانقة، وطوابير في زمن الحكومة الإلكترونية.. وتدافع ومشادات»..
ذلك أبرز ما رصدته القبس خلال جولتها في أروقة إدارة مرور الفروانية، التي تئن تحت وطأة الازدحام الشديد بسبب الكثافة السكانية الكبيرة للوافدين في المحافظة، إضافة إلى الاقبال المتزايد الذي خلقه قرار تجديد رخص قيادة الوافدين كل عام، فضلاً عن قلة الموظفين، ما يحدث ربكة في العمل يؤخر إنجاز المعاملات.
وقالت مصادر مطلعة لـ القبس إنه على الرغم من تجهيز صالة خاصة بالمراجعين فلا يدخلها إلا صاحب العلاقة، ووجود موظف يدقّق المعاملة قبل الدخول إلى الموظف المختص، وهي عملية تتم عبر أرقام تحدد نوع المعاملات، إلا أن القرار الخاص بتجديد الرخص كل عام أربك العمل وضاعف الزحام وخلق إقبالا غير مسبوق على الإدارة.
وخلال جولتنا على الأقسام لاحظنا التزاماً بتطبيق القانون وإنجاز المعاملات المستوفية الشروط، وتبيّن ان الإدارة أنجزت بجميع أقسامها نحو 1300 معاملة ورفضت نحو 400 غير مكتملة.
وأشارت المصادر إلى أن قسم رخص السوق يعمل على فترتين؛ صباحية ومسائية، ويبلغ عدد مراجعيه صباحا نحو 600 مراجع، ويستقبل نحو 300 مساء أغلبهم من المقيمين.
وعن الخدمات المقدّمة لكبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة، أوضحت المصادر أن مدير الإدارة العقيد خالد حبيب أصدر تعليمات واضحة وصريحة بضرورة مراعاة ظروفهم وعدم انتظارهم للدور وإنجاز معاملاتهم المستوفية الشروط القانونية بلا تعقيدات.

مراجعون: الأمور طيبة في «دفع المخالفات»

استطلعت القبس آراء عدد من المراجعين، وقال محمد الرشيدي: إن إنجاز المعاملات يسير بشكل طبيعي ولا توجد عراقيل، مشيرا إلى تواجده في مبنى الإدارة منذ العاشرة صباحاً وحتى الحادية عشرة ولم يلحظ خلو أي مكتب من مكاتب الموظفين، لا سيما أن انجاز المعاملة يتم وفق اللوائح والقوانين في الإدارة.
وأوضح المراجع فارس بدر أن الأمور طيبة في الادارة، وأنه حضر لدفع مخالفات مرورية وأنجز معاملته بسرعة، وشاهد أن الزحام الأكبر للمراجعين يتركز في الطابق الأرضي، وأمام مكاتب موظفي قسم نقل ملكية المركبات.

مشادات بالمواقف

قبل دخولنا مبنى الإدارة، شهدنا شجاراً نشب بين شخصين، اختلفا على أحقية كل منهما لركن مركبته قبل الآخر، بحيث ادعى الأول أنه يجلس في مركبته قبل ربع ساعة من خروج أحد المراجعين لكي يقف مكانه، إلا أنه فوجئ بركن المراجع الثاني قبله، ما أدى إلى حدوث مشادة بينهما، كادت تتطور، لولا تدخّل البعض.

تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات