آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

101851

إصابة مؤكدة

592

وفيات

92961

شفاء تام

«المطاحن»: ارتفاع المبيعات 16% وانخفاض الأرباح 2%
أكد رئيس مجلس إدارة شركة مطاحن الدقيق والمخابز الكويتية أسامة الفريح أن النتائج والانجازات الايجابية التي حققتها الشركة في 2018 لم تكن لتتحقق لولا وجود منظومة متكاملة من العناصر المحفزة لذلك.
وأضاف الفريح رغم الظروف الصعبة عربيا ودوليا، فقد سجلت مبيعات الشركة في 2018، 445.9 مليون دينار مقابل 385.5 مليون دينار بلغتها عام 2017 بارتفاع %16، وبلغت تكلفة المبيعات 413.1 مليون دينار مقابل 350.2 مليون دينار بلغتها عـام 2017 بارتفاع %18، وعليه بلغ صافي ربح 2018 40.2 مليون دينار مقابل 41.0 د.ك لعام 2017 بانخفاض %2. أما صافي الأصول الثابتة، فقد بلغ 40.6 مليون دينار مقابل 42.9 مليون دينار لعام 2017 بانخفاض %5، وبلغت المصاريف الإدارية 9.6 ملايين دينار مقابل 9.0 ملايين دينار لعام 2017، بينما بلغت حقوق المساهمين 413.2 مليون دينار مقابل 381.5 مليون دينار بلغتها عام 2017 بزيادة %8. أما المنافع والمزايا التي حصل عليها أعضاء مجلس الإدارة خلال عام 2018، فقد اقتصرت على مكافآت أعضاء مجلس الإدارة بواقع 54 ألف دينار، ومكافآت أعضاء لجان مجلس الإدارة بواقع 12 ألف دينار.
واكد الفريح في التقرير السنوي الصادر عن مجلس إدارة شركة مطاحن الدقيق والمخابز الكويتية أنه يلاحظ من كشف الإنتاج والمبيعات لعام 2018 أن المطاحن سجل إنتاجها 391 الف طن، مرتفعاً بذلك عن إنتاج عام 2017 الذي سجل 378 ألف طن. وبلغ إجمالي مبيعات المطاحن 391 ألف طن استهلك منها محلياً 309 آلاف طن وتم تصدير 81.8 ألف طن، مقابل مبيعات للعام الماضي 2017 سجلت 378 طناً، استهلك منها محلياً 296 الف طن، وتم تصدير نحو 82 الف طن.
من جانبه، أكد مطلق الزايد الرئيس التنفيذي لشركة مطاحن الدقيق والمخابز الكويتية أن الشركة ما زالت مستمرة في دورها الوطني الريادي في تحقيق الأمن الغذائي للكويت، والحفاظ على استقراره في مختلف الظروف والمتغيرات الاقتصادية عالمياً.
وأكد أن الشركة حققت العديد من الانجازات المضيئة في عام 2018، فعلى الصعيد المحلي نجحت الشركة في الحفاظ على استقرار أسعار بيع الأعلاف رغم الارتفاعات المتوالية التي شهدتها أسعار الشعير في الأسواق العالمية والتي ارتفعت في 2018 من 65 دولارا إلى 75 دولارا للطن، من خلال تحمل ارتفاع تكاليف الاستيراد من دون أن تعكس ذلك على أسعار بيعه في السوق المحلية. ورغم انعكاس ذلك على إيرادات الشركة وأرباحها، فإن الشركة قامت بذلك إيمانا منها بأنها إحدى الأدوات الحكومية لضمان استقرار أسعار السلع الغذائية في السوق المحلية.
وتابع الزايد إن أزمة الأمطار التي تعرضت لها البلاد خلال شهر نوفمبر الماضي عززت من ثقة الجميع بشركة مطاحن الدقيق والمخابز الكويتية وبمقوماتها المتميزة لمواجهة التحديات والأزمات الطارئة، حيث ترجمت الشركة خلال هذه الأزمة مفهومي الأمن الغذائي والاكتفاء الذاتي الغذائي من خلال قدرة الشركة على تسخير إمكاناتها الصناعية والتخزينية واللوجستية لزيادة الطاقات الإنتاجية لمصانعها ومخابزها، بما يتناسب مع حجم الطلبات المتزايدة على منتجات الشركة، خصوصاً منتجات الخبز العربي والأوروبي، ولاستمرار تدفق منتجاتها إلى الجمعيات التعاونية ومنافذ البيع الرئيسية خلال الأزمة من دون انقطاع، وكانت الشركة قادرة على الاستمرار بذلك حتى وإن طالت الأزمة لفترة طويلة، وإنه لمن دواعي فخرنا واعتزازنا الثناء والإشادة الحكومية بمخزون الشركة التابعة (الشركة الكويتية للتموين) والاستعدادات الاستثنائية التي اتخذتها الشركة لمواجهة أزمة الأمطار، وضمان توافر المواد التموينية للمواطنين وعدم انقطاعها، التي عبّر عنها وزير التجارة والصناعة عند زيارته الميدانية لمخازن الشركة خلال الأزمة.
وأضاف أن الشركة انتهت من تنفيذ أحد مشاريعها الاستراتيجية المتمثل ببناء وتشييد مخازن جديدة بمساحة 9000 م2 حيث ستزيد من طاقاتها التخزينية للمواد التموينية والتي دخلت حيز التشغيل منذ بداية عام 2019.
وأشار الزايد إلى أن جديد الشركة كان منتج خليط البيتزا ومنتج الميني كب كيك بالتمر اللذين طرحا في الأسواق المحلية بأسعار تنافسية رغم جودتهما العالية، ويأتي ذلك تماشياً مع سياسة الشركة بالتنوع المستمر، والحرص الدائم على تلبية أذواق المستهلكين.
وأكد أن الشركة حافظت على وضعها التنافسي المتميز في أسواقها الخارجية، ووفقت بزيادة صادراتها بنسبة %3 عن عام 2017، لافتاً إلى أنه حرصاً على التوسع في تصدير منتجات الشركة، فقد حصلت الشركة على شهادة «الحلال» العالمية التي تؤهلنا لتصدير منتجاتنا لجميع الدول الإسلامية.

تعليقات

التعليقات:

}
اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking