جهاز «الحرير»: لا قانون إلا بتوافق الجميع
جاءنا من جهاز تطوير مدينة الحرير (الصبية) وجزيرة بوبيان ما يلي:
بداية، نشكر صحيفة القبس على دورها الإعلامي المشرف، وحول ما نشرته في عددها الصادر بتاريخ 2019/4/7 بعنوان «الأجنبي متوجس من تعثر الحرير»، وضمنته آراء لمصادر وزارية وأجنبية، نؤكد أن مشروع الحرير والجزر الكويتية ما زال في بداياته، والقائمون عليه لديهم إرادة حقيقية لمعالجة كل الصعاب، وجعله مشروعاً ناجحاً ورافعة اقتصادية وتنموية كبيرة للكويت، ولعل هذا التصميم وهذه الإرادة هما السبب الكامن وراء التدقيق الدائم على حيثيات المشروع، من حيث مشروع القانون الخاص به، أو الدراسات التي يحتاجها. ونوجز ردنا على ما نشرته القبس في النقاط التالية:
1 - إن العديد من حيثيات القانون التي تثار بوسائل الإعلام بعيدة عن الواقع. ونؤكد أن كل الأمور الفنية المتعلّقة بمشروع القانون الجديد تخضع لمراحل تنقيح عديدة من اللجان المختصة والجهات قبل أن يتم تقديم القانون بشكل رسمي. ونؤكد أن مشروع القانون لن يتم تقديمه بشكل نهائي إلا بتوافق وانسجام الجميع على مكوناته القانونية والفنية.
2 - تم إنجاز بعض الدراسات المبدئية لمشروع الحرير في مرحلة سابقة، إلا أنها تحتاج إلى تحديث في الاستراتيجية العامة بما يتناسب مع المرحلة الأولى للمشروع والشراكة مع جمهورية الصين الشعبية. ونؤكد أننا حالياً نقوم بكل الإجراءات الخاصة باستكمال الدراسات الفنية اللازمة لإنجاز مراحل مشروع مدينة الحرير.
3 - ان ما ورد في ما يخص قلق المصادر الأجنبية على مصير المشروع أمر غير دقيق. بل ان الواقع هو العكس تماماً، حيث تم مؤخراً توقيع اتفاقيات عدة معنية بتجهيز وتطوير المشروع مع جمهورية الصين الشعبية كمرحلة أولى، والتي أبدت بدورها اهتماماً كبيراً بالمشروع وأبعاده والفرص الاستثمارية التي سيوفرها. ونؤكد أننا على تواصل دائم ومستمر مع الشركاء الاستراتيجيين، سواء جمهورية الصين أو غيرها من الدول المهتمة بالمشروع، والذين أكدوا جديتهم في أكثر من موقع.
4 - ان فرص نجاح مشروع الحرير تكمن في معالجة السلبيات التي نواجهها في الوضع الراهن؛ كتقليص البيروقراطية الإدارية والتخطيط الحضري السليم وسهولة الأعمال وكفاءة شبكات النقل والحركة الجمركية والكثير من الأمور الأخرى، التي تحتاج أن يتم تضمينها في قانون خاص. ونؤكد وجود الكثير من الشواهد الإقليمية والعالمية لقوانين خاصة بمناطق اقتصادية، نجحت في ظل ظروف محيطة صعبة، ويرجع نجاحها إلى تمتع قوانينها بالكفاءة والمرونة.
وحرصاً منا على إيصال الصورة الدقيقة للمشروع أردنا بيان هذه النقاط، تصحيحاً لما نشرته القبس، مثمنين دور الصحيفة الإعلامي البارز.

تعليقات

التعليقات:

WhatsApp
اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking