آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

10

إصابة مؤكدة

20

وفيات

30

شفاء تام

الحجرف: رؤية الكويت 2035 في «دافوس 2020»
نيابة عن سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك، شارك وزير المالية د. نايف الحجرف أمس في أعمال المنتدى الاقتصادي العالمي حول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، المنعقد في المملكة الأردنية الهاشمية على مدى يومين (أمس واليوم)، تحت شعار «نحو نظم تعاون جديدة».
وتمت خلال المنتدى مناقشة كيفية تطوير بيئة الريادة والإبداع، وتوفير فرص جديدة لتوظيف مواهب الشباب المتنوعة وتمكينهم، ودعم الجهود الإنسانية وجهود حل النزاعات من خلال الحوار الدبلوماسي والشراكة بين القطاعين العام والخاص.
وفي تصريح له خلال المشاركة في المنتدى، قال الحجرف «تأتي مشاركتنا اليوم إيمانا بأن نكون جزءا من هذا الطرح العالمي، ونشارك الآخرين في وجهة نظرنا، ولا يمكن ان تحل هذه القضايا العالمية من دون التشاور، سواء إن كانت قضية الطاقة المتجددة وسبل دعمها أو التغيرات المناخية أو اختلالات سوق العمل وسبل معالجتها، واليوم شاهدنا نماذج لشركات كويتية مختارة من قبل المنتدى ضمن أكثر 100 شركة ناشئة في المنطقة، جميعها متعلق بالمجال التكنولوجي، واستطاعت نقل نماذج عملها من السوق المحلية إلى أسواق المنطقة، ونحن مؤمنون بكفاءة وقدرة الشباب الكويتيين على الريادة والإبداع».
وأكد وزير المالية الدكتور نايف الحجرف قدرة الشباب الكويتي على الإبداع وريادة الأعمال، معربا عن إيمان الحكومة بدور مشروعات المبادرين الصغيرة والمتوسطة في تعزيز الناتج المحلي الإجمالي للدولة.
وقال الحجرف إن الكويت أنشأت الصندوق الوطني لتنمية ورعاية المشروعات الصغيرة والمتوسطة برأسمال قدره مليارا دينار كويتي بغية دعم المشاريع الشبابية وإنجاحها «وهذا ما تحقق بعد أن سطر شباب كويتي قصص نجاح كبيرة أدت إلى انتقال نماذج أعمالهم من داخل الكويت إلى أسواق المنطقة».

كويت جديدة
وعلى هامش انعقاد أعمال المنتدى الاقتصادي العالمي حول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، التقى وزير المالية د. نايف الحجرف أمس برئيس المنتدى الاقتصادي العالمي بورج بريند، وتم خلال اللقاء التطرق الى رؤية صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد «كويت جديدة» بتحويل الكويت إلى مركز مالي جاذب للاستثمار يقوم فيه القطاع الخاص بقيادة النشاط الاقتصادي وتشجيع روح المنافسة ورفع كفاءة الإنتاج في ضوء جهاز مؤسسي داعم، اضافة الى التطلع للحصول على مساحة في مؤتمر دافوس 2020 لعرض رؤية دولة الكويت 2035 «كويت جديدة».
ويشارك في المنتدى عدد كبير من الشخصيات القيادية وصناع القرار في القطاعين العام والخاص من الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، ونخبة من المتحدثين والخبراء الإقليميين والدوليين في مختلف المجالات.
ويشارك من الكويت في المنتدى الحجرف إضافة إلى محافظ بنك الكويت المركزي الدكتور محمد الهاشل.
وبدأت أعمال المنتدى أمس في السويمة على شاطئ البحر الميت (50 كلم غرب عمان) تحت شعار «نحو نظم تعاون جديدة»، بمشاركة أكثر من ألف شخصية.
وفي كلمة في إفتتاح المنتدى، دعا العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني إلى «شراكة واسعة من أجل تحفيز النمو الاقتصادي في المنطقة».
وقال إن «أبناء منطقتنا الذين يزيد عددهم على 300 مليون يمثلون مجموعة من المواهب المتحفزة للمنافسة على مستوى العالم، كما يوفرون سوقا كبيرة من المستهلكين ومؤسسات الأعمال».
وتابع «إننا نحتاج إلى شراكة واسعة من أجل تحفيز النمو الاقتصادي، شراكة تتضمن استثمارات من القطاع الخاص وقدرة إنتاجية على جميع المستويات».
واشار الى أنه «لا بد أن ينبع هذا الجهد من المنطقة وفيها، من خلال مبادرات تقودها دول الإقليم، هدفها الازدهار والنمو. والأردن ملتزم بهذا النهج».
ويشارك في المنتدى أكثر من ألف شخصية، بينهم رؤساء دول وحكومات ومسؤولون في قطاع الأعمال والمجتمع المدني من أكثر من 50 دولة.
وقال المنظمون إن المنتدى الذي يستمر يومين سيسلط الضوء على أربعة محاور رئيسية، هي «بناء نموذج اقتصادي واجتماعي جديد للمنطقة»، و«مستقبل الإدارة البيئية في العالم العربي»، و«الوصول إلى أرضية مشتركة في عالم متعدد المفاهيم»، و«الثورة الصناعية الرابعة في العالم العربي».

لحظة حرجة
من جهته، قال الأمين العام للامم المتحدة أنطونيو غوتيريس في كلمته «أنا مقتنع بأنه من الأهمية بمكان النظر إلى الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ليس فقط كمنطقة للصراع بل كمنطقة للفرص».
وأضاف «هذه حقاً لحظة حرجة للمنطقة، حيث تعمل الأمم المتحدة بعمق في خدمة الدبلوماسية من أجل السلام، وهي ليست ناجحة دائماً، يجب أن اعترف بذلك».
ورأى أن «حل نزاعات المنطقة أمر حتمي بما في ذلك حل الدولتين مع إسرائيل وفلسطين تعيشان جنبا إلى جنب في سلام مع حدود آمنة ومعترف بها، والقدس عاصمة للبلدين».
وهذه المرة العاشرة التي تستضيف فيها منطقة البحر الميت أعمال المنتدى الاقتصادي العالمي من أصل 17 اجتماعا على مستوى منطقة الشرق الأوسط.
وتركز اجتماعات المنتدى الذي يعقد في الأردن للمرة العاشرة على أربعة محاور، هي «بناء نموذج اقتصادي جديد» و«ادارة بيئة صالحة للعالم العربي» و«الوصول الى ارضية مشتركة في عالم متعدد المفاهيم» و«الثورة الصناعية الرابعة في العالم العربي».

32 جلسة
ويناقش المشاركون عبر 32 جلسة موضوعات عديدة تتصل بالمعايير الجديدة للتعليم العام والتوزيع الاقتصادي الجغرافي للبنوك في المنطقة ومنصات جديدة للرعاية الصحية والاستثمار في الموارد البشرية وإدارة المخاطر السيبرانية (الالكترونية).
ويسلط المشاركون الضوء على العولمة ودور التكنولوجيا في مواجهة الفساد، وتشكيل مستقبل السياحة في الأردن، كما يتناولون موضوع السلام والصراعات في المنطقة والطاقة الجديدة في الشرق الأوسط، وآفاق الوضع الجيوسياسي وتطورات الجيل الخامس في الاتصالات.
كما يناقشون تحديات المياه في المنطقة، ودور المرأة في التنمية الاقتصادية، وأهمية البيانات ومستقبل المدن الذكية واعادة توزيع المسؤوليات والمهام في المنطقة، ومستقبل الصيرفة الإسلامية وإدارة النفايات الصلبة كأحد التحديات في المنطقة والحلول السياسية وإعادة الإعمار في المنطقة و«القيادية البيئية» وتصميم الصناعة الحديثة وثورة الشركات الناشئة وسياسات الشمول المالي.
وتشهد جلسات المنتدى مناقشات عامة حول الطاقة والموارد الطبيعية في عدد من الدول العربية والمساواة بين الجنسين، إلى جانب مناقشة وضع الشرق الأوسط في السياق العالمي وآسيا وأوروبا أيضا في سياق عالمي.
كما اختار المنتدى بالتعاون مع صندوق التنمية الاقتصادية في البحرين 100 شركة ناشئة من العالم العربي تقدم حلولا إبداعية في مجالاتها وتترجم تطبيقات الثورة الصناعية الرابعة، بصفتها المرحلة الأحدث في تطور الاقتصاد العالمي، وتعد بحجم كبير من الفرص الناتجة عن التطور التكنولوجي والمعلوماتي.
وينعقد المنتدى بالشراكة بين صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية والمنتدى الاقتصادي العالمي، بحضور عدد من المنظمات الأممية والدولية الاقتصادية والتنموية والمالية.

أمن المعلومات والمخاطر السيبرانية
وأكد المنتدى الاقتصادي العالمي حول الشرق الاوسط وشمال افريقيا اهمية التعاون الدولي والاقليمي في مجال امن البيانات وضمان سلامتها في ظل تطور التطبيقات التي تمس مختلف نواحي الحياة والأنشطة الاقتصادية والاجتماعية.
جاء ذلك خلال إحدى جلسات المنتدى الذي تستضيفه منطقة البحر الميت بالاردن، حيث ناقشت ادارة المخاطر السيبرانية (الالكترونية)، وضمان حكومات آمنة معلوماتيا على مستوى العالم.
وشدد المشاركون في الجلسة على اهمية تطوير ادوات حماية تواكب المستجدات في هذه التطبيقات.
وبيّن المشاركون اهمية امن التكنولوجيا على الامن الوطني الشامل وفي مختلف الأنشطة، لا سيما المصرفية والصحة والنقل والطاقة، وذلك لحجم البيانات التي تحتويها هذه النشاطات واهميتها كمرافق متصلة بالنشاطات اليومية.
ودعوا الى ان تكون ادوات الحماية شاملة وتواكب التطورات والاهتمام ببناء القدرات على المستويين الفردي والمؤسسي. (وكالات)

وزير المالية يلتقي رئيس الوزراء الأردني

التقى وزير المالية د. نايف الحجرف أمس برئيس وزراء المملكة الأردنية الهاشمية د. عمر الرزاز، ناقلاً له تحيات سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك، وموجهاً له الشكر على الدعوة للمشاركة في أعمال المنتدى الاقتصادي العالمي حول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
حضر اللقاء وزير المالية لدى المملكة الأردنية الهاشمية د. عزالدين كناكرية، وسفير دولة الكويت لدى المملكة الأردنية الهاشمية عزيز الديحاني، ومدير إدارة الدين العام في وزارة المالية عبدالعزيز الملا.

انتخاب مجلس محافظي البنك الإسلامي للتنمية

ترأس وزير المالية د. نايف الحجرف وفد الكويت المشارك في اجتماع مجلس محافظي مجموعة البنك الإسلامي للتنمية المنعقد في مدينة مراكش بالمملكة المغربية، بمشاركة وزراء المال والاقتصاد في الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، وممثلين عن المؤسسات التمويلية الوطنية والإقليمية والدولية.
وتم خلال الاجتماع انتخاب رئيس لمجلس المحافظين لدورة عام (2019 - 2020) من المملكة المغربية ونائبين لرئيس المجلس من جمهورية أوغندا وجمهورية أوزبكستان، وانتخاب أعضاء مجلس إدارة المؤسسة الدولية الإسلامية لتمويل التجارة، اضافة إلى تعيين لجنة الإجراءات للاجتماع السنوي الخامس والأربعين لمجلس المحافظين عام 2020، الذي سيعقد في المملكة العربية السعودية.

تعليقات

التعليقات:

WhatsApp
اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking