آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

99434

إصابة مؤكدة

584

وفيات

90930

شفاء تام

خبراء: وصمة العار بالتوحّد مازالت قائمة في الشرق الأوسط
مي السكري - 
على الرغم من تحسن الوعي بالتوحد في الشرق الأوسط، فان وصمة العار المحيطة به لا تزال قائمة، وفقًا للخبراء وأولياء أمور المصابين بهذه الحالة، الذين يستخدمون اليوم العالمي للتوحد للدعوة إلى مزيد من الوعي والكشف المبكر وإدماج أفضل. على الصعيد العالمي، تقدر منظمة الصحة العالمية أن معدل انتشار اضطراب طيف التوحد ASD واحد لكل 160 طفلا. ووفق ما ذكرته صحيفة Arab News، فإن معدل الانتشار في الشرق الأوسط لا يزال غير معروف، ويعزى ذلك إلى حد كبير إلى عدم وجود تشخيصات أو قلة قبول الوالدين.
وقال المدير الطبي لعيادة مستشفى الإمارات في دبي د. آرون شارما «هناك ندرة كبيرة في البيانات المتعلقة بالانتشار أو البحث العلمي في مجال ASD في البلدان العربية».
وأضاف أن التقارير المتاحة تشير إلى أن معدل انتشار مرض التوحد هو 1.4 لكل 10000 طفل في عُمان، و 29 في الإمارات، و 59 في السعودية.
وقال «إن انخفاض معدل الإصابة بمرض ASD قد يكون بسبب نقص المتخصصين في تشخيصه بشكل صحيح، ونقص وعي الوالدين للتعرف على الأعراض والسعي للحصول على توضيح تشخيصي».
وأضاف شارما أن من المرجح أن تتحسن الأمور مع ظهور مرافق جديدة للرعاية الصحية، والمزيد من المتخصصين في علم النفس العصبي، والقبول الاجتماعي المتزايد، لكن المنطقة أمامها طريق طويل.
وقال: عندما يتعلق الأمر بتشخيص مرض التوحد في الشرق الأوسط، فقد لا يكون ذلك جيدًا مقارنة بالدول في الغرب، مضيفا «بعض الآباء لا يزالون يبدون ميلًا بسيطًا للإقرار بأن طفلهم قد يعاني مشكلة مرض التوحد، وعندما يخبرهم طبيب أعصاب أو طبيب نفسي بالتشخيص، فإن أول رد فعل له هو أن يندفع في غضب عاطفي، يتبعه إنكار طويل، ويمضي هذا لإثبات أن وصمة العار المحيطة بالحالة منتشرة تقريبًا مثل الاضطراب نفسه».
ومن جانب أولياء الأمور، أشارت رنا أتاسي لـ«عرب نيوز»، وهي تترأس مركز جاد لإدماج ذوي الاحتياجات الخاصة في الإمارات، الذي سمي على اسم ابنها التوحدي الذي توفي أثناء نومه الصيف الماضي، إلى التحسن الكبير الذي شهدته منطقة الشرق الأوسط خلال السنوات الخمس الماضية فيما يتعلق بالتشخيص والوعي وإدماج مرض التوحد.
وأضافت «على الرغم من التقدم الكبير الذي تحقق في المنطقة في العامين الماضيين، لا يزال لدينا نقص في مراكز التشخيص والمعالجين بالمقارنة مع بقية العالم. علاوة على ذلك، لا تزال جودة ما هو متاح بعيدة عن المعيار».
وقالت زورا مسالكا، الكندية البالغة من العمر 35 عامًا والتي تعيش في دبي برفقة التوأم ماك وماو البالغين من العمر 6 سنوات «في الإمارات العربية المتحدة، نحن محظوظون لوجود بعض المراكز عالية الجودة مع معالجين مؤهلين لمرضى التوحد».

تعليقات

التعليقات:

WhatsApp
اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking