«القبس الإلكتروني».. تحاور تاجر إقامات وافد


بعد أن فتحت القبس ملف التجارة في الإقامات، ونشرت عن تفشى هذه التجارة رغم الجهود الحكومية، وتصريح مدير مركز تعزيز الوسطية د. عبد الله الشريكة إن المتاجرة بالاقامات والفيز كلها محرمة، والمال الذي يتحصله الانسان منها يعتبر من السحت والكسب الحرام. تحاور القبس الإلكتروني، أحد تجار الإقامات، والذي عمل فيها لزيادة ارباحه بغض النظر عن كونها مخالفة للقانون المحلي والدولي وإنها تندرج تحت باب التجارة بالبشر. وجهة نظر مختلفة نسمعها منه، ولكنها لا تبرر ما يقوم به. تم الأتفاق معه على عدم ذكر اسمه أو تصويره حتي يوافق على الإجابة:

-لماذا تبيع إقامات على محلك؟ 
لأن الإيجارات عالية، وهناك ركود في السوق، وعلى أن أدفع قيمة الإيجار حوالي «2000 دينار» ورواتب عمالة حوالي «2000» والدخل شهريا حوالي «3000» ، لذلك اضطر بيع الإقامات المسموح لي بتشغيلها على المحل. وذلك حتى يتنتعش السوق وأعوض خسارتي.

-كم عدد الإقامات التي بعتها وبكم؟
قمت ببيع حوالي 3 إقامات، وأخذت 900 دينار على كل إقامة ، لكن الوسيط يبعها ب1300 دينار.

-هل تعتقد ان ما تقوم به حرام ومخالف للقانون؟

لا اعتقد أنها حرام لاني أوفر لمن يشتريها مجال عمل وأفتح «باب رزق» لهم.

-ولكنك تخالف القانون ؟
لا أخالف القانون، لأن من يشترونها يحصلون على عمل بعد فترة بالفعل ويقومون بتصحيح أوضاعهم.

-كم واحد تعرفه يتاجر في الإقامات؟
حوالي عشرة أشخاص أعرفهم عن قرب.

-في رأيك الشاب الذي يأتي للكويت من خلال شراء سمة الدخول .. هل يجني مقابل ما دفعه؟ وكم يستلزمه ليسدد ذلك؟
الرزق من عند الله، وهو ونصيبه، لكن الكويت لا ترد أحد .

-كم حالة صادفتها نجحت في الكويت بعد شراء الفيزا؟ وهل الأمر يستحق؟
حالات كثيرة جداً، أن لم يكن غالبية الوافدين، أنا حضرت إلى الكويت عن طريق شراء فيزة، ثم تيسرت الأمور وعملت وأصبحت أدير محل حالياَ.

-هل تجارة الاقامات منتشرة في رأيك؟ ومن السبب فيها الحكومة الكويتية، الكفيل الكويتي، الوسيط الوافد، أم ممن يشتري الإقامة؟

تجارة الإقامات منتشرة بشكل كبير في الكويت، والحكومة تركت مجال لمن يريد أن يتاجر بها ولو هناك إرادة حقيقة لتجفيف منابعها لحدث فوراً، كأن تمنع الدخول للكويت لمدة خمس سنوات على الأقل والإكتفاء بالعاملين في الداخل. أما عن المشاركين في تجارة الإقامات فالكفيل الكويتي يكون شخص طماع بطبعه ويحب أن يزيد ماله، والوافد يريد أن يحصل على نقود بأي وسيلة وبشكل سريع، ومن يشتري الإقامة يعتقد أن الكويت منجم ذهب ويريد أن يحصد المكاسب منها بأقل مجهود وهو أيضا طماع لذلك يدفع وهو يعلم أنه مخالف للقانون، وكل واحد له أسبابه في الإنغماس في هذه التجارة.

تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking