العمالة السائبة تتجاوز المليون!
فريق العمل : عبدالرزاق المحسن - محمد إبراهيم - خالد الحطاب - أميرة بن طرف - مي السكري - مشاري الخلف

المصورون: حسني هلال - أحمد سرور - محمد خلف

اعتبر الناشط الحقوقي أنور الرشيدي أن أصحاب الواسطات والمتنفذين المتهم الأول في تجارة الإقامات.
وأشار إلى الكثير من المتنفذين يبيعون إذن العمل بسعر لا يقل عن ألف دينار، ومن ثم يبدأ ابتزاز العامل لحظة وصوله إلى البلاد عبر إجباره على دفع كل الرسوم المقررة بما فيها طباعة طلب ختم الإقامة، مروراً برسوم التأمين الصحي ولا ينتهي الاستغلال عند هذا الحد بل يدفع العامل ما بين 500-250 دينار سنوياً لتجديد الإقامة.
وزاد بالقول: واليوم نُشاهد العمالة السائبة في الشوارع وهم يمثلون بتقديرنا أكثر من مليون عامل يعملون في مختلف المجالات حتى بعد أن فرضت الحكومة على اصحاب العمل تحويل رواتبهم إلى البنوك، لم يتردد تجار البشر بفتح حسابات لهم واستخراج بطاقات بنكية يودعون بها الراتب وباليوم نفسه أو بأحسن الأحوال بعد يومين أو ثلاثة يسحبون ما تم إيداعه.
وتابع بالقول: اليوم يبلغ تعداد السكان قرابة أربعة ملايين، فإذا كان تعداد الكويتيين مليوناً ونصف المليون فهذا يعني أن لدينا مليونين ونصف المليون وافد، فلو افترضنا نصف مليون وافد يعملون في القطاع الحكومي، فإن معنى ذلك نحو مليونين يعملون في القطاع الخاص والشركات والمؤسسات، متسائلاً فمن هي تلك الشركات والمؤسسات التي تُشغل مليونَي وافد؟!.

تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات