آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

100683

إصابة مؤكدة

588

وفيات

91612

شفاء تام

لا نريد أرباحاً
اليوم ونحن في أشهر الخير.. أشهر العطاء والتعاون والمحبة.. أشهر يعيش فيها الإنسان ويشعر بها بالنخوة لأخيه الإنسان في ظل مجتمع كبير يتكون من العديد من الأفراد الذين تجمع بينهم علاقات متنوعة، حيث لا يستطيع العيش في وحدة وبمعزل عن الناس، وقد أمر الله سبحانه وتعالى الإنسان أن يعين غيره ممن يتعرضون لمشكلات وأزمات في حياتهم فيما يعرف بالتكافل، فليس من الطبيعي أن يستطيع شخص ما ألا يقدم المساعدة وأن يتأخر عنها، فهذا يعني انعدام الإحساس بآلام الناس، وهو ما نهى عنه الدين، لهذا يعد التكافل الاجتماعي من السلوكيات الحضارية التي يقوم بها الإنسان في حياته والتي تعكس التربية العظيمة والأصالة للأفراد. وقد جاء في الحديث النبوي الشريف «مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى» وليس ابلغ من تشبيه كهذا..
وبما أننا شعب جُبلَ على التكافل والإنسانية بطبعه حتى بات يشار إلينا بالبنان، وبما أننا في رحاب أيام وشهور فضيلة تتعالى فيها الروحانيات والرحمات، وبما أن المطالبات كثرت والشكاوى ازدادت والأصوات علت باسقاط الديون «فاني العبدة الفقيرة إلى الله» أتقدم باقتراحي إلى الجمعيات التعاونية كافة، على أمل أن يجد هذا الاقتراح طريقه إلى قلوب من يعنيهم الأمر:
وهو بما أننا كل عام يتم حساب ارباح المساهمين في جمعياتنا التعاونية فلماذا لا تخصص تلك الأرباح لإعانة أخوة لنا متعثرين في سداد الديون؟
.. إنني يا أخوتي أرى أن التكافل في هذا الصدد أرباحه كثيرة، أولاً من آثاره التي تعود على المجتمع بالإيجابيات والخير.
• قوة المجتمع واستحالة تفككه، حيث يشعر الإنسان بأخيه الإنسان.
• انعدام العوز والحاجة والفقر، فالذي يعطي الفقير ويقضي الحوائج من دون الشعور بالمهانة.
• تبادل الخبرات، حيث يعتبر التعاون فعلاً جماعياً يشمل العديد من الأشخاص.
• توفير الوقت وتنظيمه وتوفير الجهد.
• النجاح والتميز وتوطيد المحبة والمشاعر الجميلة في النفوس.
• نيل رضا الله سبحانه وتعالى وبالتالي الشعور بالراحة النفسية والسعادة والطمأنينة وتحقيق الأعباء.
• رفع الظلم عن المستضعفين والمظلومين وإتقان العمل.
• إن قضاء الديون عن المحتاجين من دون علمهم أقوى، فما بال الأعداد التي أمامنا اليوم وقد جهرت بديونها.
أتمنى أن يجد اقتراحي الصدى المطلوب لدى جمعياتنا التعاونية والقائمين عليها والمساهمين، وأجزم أن أي مساهم لن يتردد في قبول اقتراحي هذا.. وأختتم بقول رسولنا العظيم صلى الله عليه وسلم «مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى».. هذه أصالة وروح أهل الكويت.. فهل من مجيب؟
من أجل الكويت نعمل..

كوثر عبد الله الجوعان

تعليقات

التعليقات:

}
اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking