أياكس الرائع.. «خلّى الريال ما يسوى ريال»
استعاد أياكس الهولندي شيئا من أيام المجد الذي قاده للقب أربع مرات، آخرها عام 1996، وذلك باقصائه ريال مدريد الاسباني، بطل المواسم الثلاثة الماضية، بأقسى الطرق بعد اكتساحه 4 - 1 في معقله «سانتياغو برنابيو» في اياب الدور ثمن النهائي لدوري أبطال أوروبا في كرة القدم.
ولم يكن أشد المتفائلين في معسكر صاحب الرقم القياسي في المسابقة القارية (13 لقبا) يفكر بسيناريو مماثل للمباراة التي تألق فيها الصربي دوشان تاديش وجعل دفاع النادي الملكي يعاني بغياب قائده سيرجيو راموس الموقوف مباراتين من قبل الاتحاد الأوروبي، بعد اعتبار الأخير أنه تعمد نيل البطاقة الصفراء في مباراة الذهاب.

تعقدت الأمور على ريال منذ الدقائق الأولى بعدما أفاد أياكس من خطأ للألماني توني كروس في منتصف منطقة فريقه لينطلق تاديش بهجمة على الجهة اليمنى قبل أن يعكس الكرة للمغربي حكيم زياش، صاحب هدف الذهاب في أمستردام، فسددها في شباك البلجيكي تيبو كورتوا (7). وعجز لاعبو سولاري عن استيعاب الصدمة بالشكل المناسب، فاهتزت شباكهم للمرة الثانية بعد 18 دقيقة فقط وذلك لأول مرة على ملعبه في تاريخ مشاركاته بالمسابقة، عبر البرازيلي دافيد نيريس الذي أفاد من مجهود فردي رائع لتاديش ليهز شباك كورتوا بتسديدة «ساقطة» في مرمى النادي الملكي. وبعد قرابة نصف ساعة على البداية، وجد سولاري نفسه مضطرا الى الزج بالويلزي غاريث بيل المغضوب عليه من قبل جماهير النادي الملكي، وذلك بعد اصابة فاسكيز، ثم تفاقمت معاناة ريال باضطراره لاجراء تبديل اضطراري آخر بعد 36 دقيقة بسبب اصابة البرازيلي فينيسيوس الذي ترك مكانه لماركو أسينسيو.
وكما كان متوقعا، بدأ ريال الشوط الثاني ضاغطا بحثا عن العودة الى المواجهة لكن تقنية الاعادة بالفيديو «في أيه آر» تدخلت لتكافئ تاديتش على جهوده بهدف ثالث قاتل لأياكس بعدما اعتبر الحكم الألماني فيليكس بريتش أن الكرة لم تتجاوز الخط الجانبي للملعب قبل وصولها الى الصربي الذي أطلقها رائعة من مشارف المنطقة الى الزاوية اليمنى العليا للمرمى (62).
وأعاد أسينسيو الأمل الى ريال بتقليصه الفارق في الدقيقة 70 بتسديدة أرضية من مشارف المنطقة عجز أونانا عن صدها، لكن سرعان ما أعاد أياكس الفارق الى ثلاثة أهداف من ركلة حرة رائعة نفذها الدنماركي لاسيه شونيه من الجهة اليسرى قوسية الى القائم البعيد لمرمى كورتوا (72).
واكتملت الأمسية الكارثية لريال بانهاء الثواني الأخيرة من اللقاء بعشرة لاعبين بعد طرد ناتشو بالانذار الثاني.
وعلى ملعب «سيغنال ايدونا»، جدد توتنهام الانكليزي فوزه على بوروسيا دورتموند الألماني وهزمه في عقر داره 1 - صفر سجله هاري كين (48)، ليرفع غلة فريقه الى أربعة أهداف نظيفة بعد فوزه ذهابا 3 - صفر.
وبدأ دورتموند اللقاء بهجوم ضاغط عنوانه قلة التركيز في اللمسة الأخيرة، قابله دفاع منظم ومحكم، وأبعد المدافع البلجيكي يان فيرتونغن كرة هدف السبق لدورتموند من أمام مرمى فريقه (11)، ثم اهدر الكوري الجنوبي سون هيونغ-مين اغنى فرصة لتوتنهام وفي الشوط الأول بعدما كسر مصيدة التسلل وانفرد قبل أن يسدد لكن كرته ذهبت بعيدا عن الخشبات (31).
وتدخل حارس توتنهام الفرنسي هوغو لوريس لأبعاد اربع كرات خطرة للاعبي دورتموند، أولاها رأسية يوليان فايغل (33)، ثم تسديدات ماركو غوتسه (34) والإنكليزي جايدون سانشو (37) والكاسير (44). واستهل دورتموند الشوط الثاني متخلفا بهدف كاين الذي جاء بعد كرة بينية من الفرنسي موسى سيسوكو (48)، جاعلا مهمة صاحب الأرض في العودة مستحيلة بعد أن أصبح بحاجة الى خمسة أهداف على الأقل. (مدريد - ا.ف.ب)

04

تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking