تنديد فلسطيني بدمج قنصلية أميركا في القدس بسفارتها
القدس - أحمد عبدالفتاح-
قال أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات إن الإدارة الأميركية دقت المسمار الأخير في نعش دورها في عملية السلام، بعد قرارها البدء بتنفيذ دمج قنصليتها العامة في القدس بالسفارة الأميركية لدى إسرائيل، اليوم، التي كانت مكلفة بأداء مهام السفارة لدى السلطة الفلسطينية.
وأضاف عريقات أن «القنصلية عملت 175 عاماً في القدس-فلسطين، وإغلاقها لا علاقة له بالأداء، وإنما بالأيديولوجيا المتعصبة التي ترفض أن يكون للشعب الفلسطيني الحق في تقرير المصير».
وستحل محل القنصلية العامة في القدس، التي كانت تمارس مهام السفارة لدى السلطة الفلسطينية منذ اتفاقات اوسلو في التسعينات، وحدة تسيير خدمات الفلسطينيين ضمن السفارة.
إلى ذلك، أصدرت سلطات الاحتلال الإسرائيلية في القدس، قراراً بإبعاد رئيس مجلس دائرة الأوقاف الشيخ عبدالعظيم سلهب، لمدة أربعين يوماً عن المسجد الأقصى. كما سلَّمت حارس المسجد الأقصى عرفات نجيب قرار إبعاد عن مركز عمله في المسجد لمدة 6 أشهر، بينما اقتحمت عناصر من المخابرات الاسرائيلية منزل الوزير السابق حاتم عبدالقادر عضو مجلس الأوقاف وسلمته مذكرة استدعاء للتحقيق في سجن المسكوبية.
وكانت الشرطة الإسرائيلية اعتقلت الشيخ سلهب الأسبوع الماضي، والمدير السابق للمسجد الأقصى ناجح بكيرات وأفرجت عنهما في اليوم ذاته بعد إصدار قرارات إبعاد إدارية عن المسجد الأقصى لمدة سبعة أيام.

تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات