آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

120927

إصابة مؤكدة

744

وفيات

112110

شفاء تام

أشهر الحميات وأفضلها
تظهر كل سنة مجموعة جديدة من الحميات التي تركز على فقدان الوزن أو الوقاية من الأمراض أو إطالة الحياة. بشكل عام، تتجنب أفضل الحميات احتساب السعرات الحرارية وتُركّز على المأكولات الطبيعية، وتكون متوازنة بما يكفي كي يتمكن الشخص من الالتزام بها على المدى الطويل، أو فاعلة بما يكفي لدرجة أن تستحق التجربة ولو لفترة قصيرة. ما هي أبرز الخطط الغذائية الرائجة اليوم، وما هي إيجابيات وسلبيات كل واحدة منها؟

تُعتبر الحمية الكيتونية أشهر حمية لعام 2018 على الأرجح، وتُركز هذه المقاربة على استهلاك حد أدنى من الكربوهيدرات (حوالى %5 من السعرات الحرارية اليومية)، مقابل تناول كمية معتدلة من البروتينات (%20) وكميات كبيرة جداً من الدهون (%75).
صُمّمت هذه الحمية لنقل الأيض إلى حالة الكيتوزية التي تجعل الجسم يحرق الدهون بدل السكر للحصول على الوقود الذي يحتاج إليه.
تهدف الحمية في المقام الأول إلى فقدان الوزن، وقد كشفت الدراسات أنها قد تمنع أيضاً نوبات الصرع وتحمي من اضطرابات التنكس العصبي وأمراض أخرى.

محتوى الحمية: تتألف الحمية الكيتونية في معظمها من دهون "مفيدة"، مثل زيت جوز الهند، والمكسرات، ومشتقات الحليب كاملة الدسم، وجميع أشكال الدهون المشبعة وأحادية عدم الإشباع.
لكن يجب أن يتجنب الشخص الدهون المهدرجة والزيوت النباتية والمُصنعة مثل زيت القرطم أو فول الصويا.
أما البروتينات، فتشمل اللحوم والبيض والأسماك والمكسرات، وتنحصر الأغذية النباتية من جهتها بأصناف تقلّ فيها النشويات.

أخيراً، تقتصر الفاكهة عموماً على التوت، ولا بد من تجنب الفاصوليا والحبوب والسكريات والنشويات.

الإيجابيات: بما أن هذه الحمية تمنع استهلاك السكريات والنشويات بشكل صارم، قد تُجدّد توازن سكر الدم وتُسرّع فقدان الوزن. كما أن ارتفاع كمية الدهون فيها يعني أنك لن تشعر بالجوع إلا في حالات نادرة.

السلبيات: تكون هذه الحمية قليلة الألياف وتتراجع فيها كميات الفاكهة والخضار والبقوليات، أي الأغذية التي تحمي من السرطان وأمراض أخرى.
كما أنها غنية بالدهون المشبعة التي ربطتها الأبحاث بزيادة مخاطر الأمراض.
كذلك، قد تبرز بعض الآثار الجانبية، منها جفاف الجسم، وظاهرة "إنفلونزا الكيتو"، والخمول، وتشوش الدماغ، والغثيان.

باختصار، ستكون الحمية الكيتونية ممتازة لفقدان الوزن بسرعة وتجديد توازن الأنسولين، لكن لا يمكن اعتبارها خطة غذائية مستدامة على مر الحياة.

الصوم المتقطع
تشمل هذه الخطة الغذائية التنقل بين الأكل والصوم. ترتكز أشهر مقاربة في هذا المجال على خطة 16/8 التي تحصر مدة الأكل بثماني ساعات. على سبيل المثال، ستنهي الأكل في الساعة الثامنة مساءً، ثم تتناول الوجبة التالية ظهراً في اليوم التالي. تتجنّب خطط أخرى الأكل طوال يوم أو يومين في الأسبوع مقابل استئناف نمط أكل طبيعي في الأيام المتبقية. تكشف بعض الدراسات أن الصوم المتقطع قد يُسهّل فقدان الوزن ويُقلّص ظاهرة مقاومة الأنسولين ويُحسّن صحة الأيض ويحمي من الأمراض، حتى أنه قد يطيل الحياة. محتوى الحمية: بشكل عام، يمكنك أن تأكل كل ما تريده. ما من توصيات محددة بشأن عدد السعرات المستهلكة وما من ضوابط على أنواع غذائية معينة. عملياً، يركّز معظم الأشخاص الذين يطبقون هذه الخطة على الأغذية الصحية.
الإيجابيات: ستكون هذه الخطة سهلة التطبيق نسبياً، كما أنها تسمح باستهلاك مجموعة واسعة من الأغذية الصحية وتتميز بمرونتها الشديدة، على عكس الحميات الأخرى، ويمكن أن ترتكز على خطط غذائية محددة، مثل الحميات النباتية جزئياً أو بالكامل، والحميات قليلة الكربوهيدرات التي تتوقف على حالات الحساسية الغذائية. السلبيات: نظراً إلى غياب أي توجيهات محددة، قد تميل إلى الإفراط في الأكل أو تُركّز على تناول أغذية غير صحية، لا سيما إذا كنت قد امتنعت عن الأكل طوال 16 ساعة. يسهل أن تصاب أيضاً بمشكلة جفاف الجسم.

باختصار، يمكنك أن تطبق مقاربة الصوم المتقطع بشكل منتظم، شرط ألا تجد صعوبة في الالتزام بخطة غذائية صحية.

الحمية القلوية
صُمّمت هذه الحمية لإنشاء بيئة قلوية في الجسم وترتكز على تجنب الأغذية عالية الحموضة وتُشجّع على استهلاك الأغذية القلوية.
تهدف الحمية القلوية إلى استرجاع رقم هيدروجيني مثالي في الدم وفي السوائل الخلوية، ما بين 7.2 و7.4، ما يعني أنه رقم قلوي بدرجة معيّنة.

يُقال إن الدم الذي يكون حمضياً بشكل مزمن يؤدي إلى اكتساب الوزن ويُسبب مجموعة متنوعة من المشاكل الصحية. كما أن الحمية القلوية قد تُقلّص خطر الإصابة بالزهايمر وهشاشة العظام وأمراض الكلى والتهاب المفاصل الروماتويدي وحتى السرطان.
محتوى الحمية: تُعتبر الفاكهة والخضروات وبعض المكسرات والبقوليات والحبوب قلوية بدرجات متفاوتة.

تتجنب هذه الحمية الأغذية عالية الحموضة، مثل اللحوم، ومشتقات الحليب، والبيض، والأسماك، والسكر، والمأكولات المُصنّعة، وحبوب مثل القمح والرز الأبيض والجاودار.
بشكل عام، يجب أن يتألف %80 من الحمية من أغذية قلوية، مقابل %20 من الأغذية الحمضية.

الإيجابيات: تُركّز الحمية على المأكولات الطبيعية وتشمل كميات كبيرة من الخضار والفاكهة، فضلاً عن مجموعة محددة من المكسرات والحبوب والبقوليات، وقد تبيّن أن هذه الأصناف كلها تُحسّن الصحة وتقلّص مخاطر الأمراض. كذلك، لا تحذف هذه الحمية فئات غذائية كاملة، بل إنها مرنة بما يكفي بالنسبة إلى النباتيين جزئياً أو بالكامل.

السلبيات: سيكون تطبيق هذه الحمية معقداً. ستحتاج عموماً إلى ما يشبه الجدول أو المرجع لتحديد الأغذية الحمضية والقلوية. حتى الخبراء قد لا يتفقون بهذا الشأن! أخيراً، تقلّ كمية البروتينات في الحمية القلوية.
باختصار، إذا حرصت على استهلاك ما يكفي من البروتينات واعتدت على مراجعة الجداول واللوائح، قد تصبح الحمية القلوية خطة غذائية طويلة الأمد.

تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking