آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

99434

إصابة مؤكدة

584

وفيات

90168

شفاء تام

«نيشان باكستان».. لابن سلمان
التقى ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، أمس، في الهند، رئيس الوزراء ناريندرا مودي، ووزير البترول والغاز الطبيعي دارميندرا برادان.
وكان ابن سلمان وصل إلى الهند، قادما من باكستان، حيث قلّده الرئيس الباكستاني عارف علوي «نيشان باكستان» أرفع وسام مدني باكستاني.
وخلال وجوده في باكستان أمر ابن سلمان بإطلاق نحو 2107 من الباكستانيين المسجونين في المملكة في قضايا صغيرة، وذلك بعد مناشدة من رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان.
كما وجه الأمير محمد بإنشاء مركز صحي باسم فرمان علي خان، في إقليم خيبر بختونخواه، الإقليم الذي نشأ وترعرع فيه فرمان، الذي مُنح وسام الملك عبدالعزيز من الدرجة الأولى لما قام به من عمل بطولي خلال السيول التي اجتاحت مدينة جدة، بإنقاذه 14 شخصاً، ومقتله غرقاً، وهو يهم بإنقاذ آخرين، كما تمت تسمية أحد شوارع جدة باسمه.
ولدى طلب خان من ابن سلمان السماح للحجاج الباكستانيين بإنهاء إجراءات سفرهم من المطارات الباكستانية، رد ابن سلمان بالقول: «اعتبرني سفير باكستان لدى السعودية، سنفعل كل ما في وسعنا في هذا الجانب».
وحول ذلك، غرّد خان أن ابن سلمان «فاز بقلوب الشعب الباكستاني»، كما أثار رد ولي العهد السعودي إعجاب الباكستانيين، الذين تناقلوه على مواقع التواصل الاجتماعي.
والتقى ابن سلمان في باكستان رئيس مجلس الشيوخ السيناتور محمد صادق سنجراني، وقائد الجيش الباكستاني الفريق أول قمر جاويد باجو، ورئيس الاستخبارات الفريق عاصم منير، وبحث أوجه التعاون المستمر بين البلدين في المجالات الدفاعية.
الى ذلك، تعهدت السعودية بـ«خفض التصعيد» بين إسلام أباد ونيودلهي، على خلفية التوترات الأخيرة بين الجارتين النوويتين، حيث قتل 41 جندياً من القوات الخاصة المساندة للجيش الهندي في كشمير، الخميس.
وأعلن وزير الدولة للشؤون الخارجية السعودي عادل الجبير خلال مؤتمر صحافي في إسلام أباد: «هدفنا يتمثّل في محاولة خفض تصعيد التوترات بين البلدين الجارين والبحث عن مسار لحل هذه الخلافات سلمياً».
وتبنّت جماعة «جيش محمد»، المتمركزة في باكستان، هجوم الخميس، الذي جعل الهند تستدعي مبعوثها في باكستان للتشاور. كما أفاد محمود فيصل، الناطق باسم وزارة الخارجية الباكستانية: «استدعينا مفوضنا السامي في الهند للتشاور».
وبعد ساعات من الهجوم، سحبت نيودلهي امتيازات تجارية لإسلام آباد، وأنهت حماية الشرطة لأربعة من قادة الانفصاليين في كشمير. وتحشد الهند الدعم الدبلوماسي لها بعد الهجوم، وتعهدت بـ«عزل» باكستان دبلوماسيا على الصعيد الدولي، قائلة إنها تملك «أدلة دامغة» على دور إسلام آباد في الهجوم. ورفضت باكستان بدورها الاتهامات.
وأمس، تعرضت القوات الهندية لخسائر جديدة، خلال معركة شرسة مع مسلحين كشميريين، أسفرت عن مقتل أربعة جنود، ومسلحين اثنين، ومدني، في منطقة بولواما الواقعة جنوبي سريناغار، المدينة الرئيسية في كشمير الخاضعة للإدارة الهندية. (أ ف ب)

تعليقات

التعليقات:

WhatsApp
اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking