عندما تخوض تجربة أو تحديا وتنجح فيه، ترتفع ثقتك بنفسك وتفتخر بإنجازك وتجذب النجاح أكثر وأكثر، وعندما تتعرض لفشل ما أو تجربة ما، قد تتزاحم عليك مشاعر تشتت تركيزك وتفقدك جزءا من ثقتك وفخرك ورغبتك في المضي قدما.
وهناك من يقلب الطاولة رأسا على عقب، يخاف من النجاح أو يستهين به ويضيع دربه وتتوه بوصلته وينهي تجربة نجاحه بيديه، ومنا من يتعلم من فشل أو خسارة ليخط قصة نجاح ما كانت لتكتب لولا خسارته، صفحة نجاح تمت كتابتها بقلم الفشل!
ومن أوتي الحكمة هو من يجمع بين فخر النجاح ودرس الفشل.. فلا يوجد فشل في قاموسه: إما نجاح وفخر وإما درس للمضي قدما! فالفشل ليس فشلا إلا إذا خسرنا الدرس. لا أنكر قساوة الفشل والفقد والابتلاء، فكل فقد يأكل شيئا منا ولا شيء يعوض شيئا، وكل خسارة ترافقها خيبة أمل مهما اشتد بؤسنا، فنحن مشاعر وأحاسيس وقلوب ولسنا آلات، ما أدعو إليه هو أن تحجم الفشل والخسارة وتستقي منها الدروس لمتابعة الطريق، فمن أجمل وأقسى ما قيل: لا حال يدوم! فالفرح والحزن والنجاح والفشل زائرة لنا لا محالة وتلك أيام نداولها بين الناس ولا قمة من غير واد!
تعلم الدرس، اشحذ همتك واسع في دروب هذه الحياة. ستأخذك دروبها تارة وسترسم دربك تارة أخرى، لا يهم طالما هناك حلم يناديك وأمل يبقيك حيا متقدا.

رولا سمور
Rulasammur@gmail.com
www.growtogether.online

تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات