متى تكون المضادات الحيوية خطراً على الصحة؟
القبس الإلكتروني -

المضادات الحيوية هي من الأدوية الأكثر شيوعًا في العالم، وتستخدم هذه الأدوية لعلاج الالتهابات البكتيرية وغيرها، وتؤكد الدراسات أن المضادات الحيوية تكون مفرطة في الصغر وغالباً ما تُعطى للمرضى الذين لا يحتاجون إليها فعليًا، لكن عند استخدامها بشكل صحيح، فإنها تكون جزءا مهما من الطب الحديث.
مثل جميع الأدوية، يمكن أن يكون للمضادات الحيوية آثار جانبية، وبعضها يمكن أن تكون خطيرة، والبعض الآخر يمكن أن يكون غريباً، وهناك بعض الآثار الجانبية للمضادات الحيوية التي يجب أن نعرفها ونراقبها.
واحدة من أكثر الشكاوى شيوعا من المرضى الذين يتناولون المضادات الحيوية هي المشاكل المعدية المعوية مثل الغثيان والقيء والإسهال، لكن شرب الكثير من السوائل وتجنب الأطعمة الغنية بالألياف قد يساعد المرضى على التأقلم حتى ينتهوا من تناول أدويتهم.
وإذا أصبح الإسهال شديدًا ، يمكن أن يكون حالة أكثر خطورة، ويحدث هذا عندما يقتل المضاد الحيوي البكتيريا الجيدة في القناة الهضمية وقد تكاثرت البكتيريا السيئة، يمكن أن تتسبب هذه الحالة في الجفاف وقد تتطلب دخول المستشفى، لذلك اتصل بطبيبك إذا كنت تعاني من الإسهال المائي عدة مرات في اليوم.
يمكن للمضادات الحيوية أيضا أن تسبب فرط نمو البكتيريا في الأمعاء الدقيقة، والتي يمكن أن تسهم في الانتفاخ والتشنج الذي يستمر حتى بعد التوقف عن تناولها، ويتطلب هذا النوع من العدوى عادة مضادات حيوية أكثر، ولكنها مختلفة، لإعادة توازن البكتيريا في الأمعاء إلى طبيعته.
بعض الآثار الجانبية الأكثر رعبا، والأخطر من المضادات الحيوية تلك التي تنطوي على ردود فعل حساسية، وهي واحدة من الأسباب الأكثر شيوعا التي يذهب الناس بسببها إلى أقسام الطوارئ في المستشفيات.
قد يؤدي التحسس إلى الطفح الجلدي أو تورم الشفاة، أو ضيق التنفس، أو انتفاخ حلقهم، وفي هذه الحالة يكونون بحاجة إلى جرعة من الإبينفرين على الفور لإنقاذ حياتهم.
هذه التفاعلات ليست شائعة، لكنها بالتأكيد يجب الانتباه إليها إذا كان موصوف لك دواءً جديدًا لم تستخدمه من قبل، ويجب عليك توخي الحذر حتى لا تستخدم أي شيء آخر.

تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking