آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

102441

إصابة مؤكدة

595

وفيات

93562

شفاء تام

«لوموند»: السودان بين خيارين.. تغيير جذري أو حمام دم
فشل المتظاهرون السودانيون، أمس، للمرة الثالثة منذ بدء تحركهم الذي دخل شهره الثاني في تسليم مذكرة للقصر الرئاسي في الخرطوم، تطالب الرئيس عمر البشير بالتنحي، بسبب تصدي الشرطة لهم، حيث تم تفريقهم بالغاز المسيل للدموع، بعد تجدد الاحتجاجات الشعبية التي انطلقت في ديسمبر الماضي.
وأغلقت قوات الأمن والشرطة كل الطرق المؤدية إلى شارع القصر في الخرطوم، فتجمع المحتجون في مناطق متفرقة، هاتفين بسقوط النظام، ومرددين شعاراتهم اليومية «الشعب يريد إسقاط النظام»، و«سلمية سلمية ضد الحرامية»، وأطلقت الشرطة الغاز المسيل للدموع لتفريقهم واعتقلت العشرات، إلا أن المحتجين يعيدون التجمع من حين لآخر في مكان جديد، إذ انتقلت الاحتجاجات من وسط الخرطوم إلى أحياء، بري، والديم بالخرطوم، فيما شهدت ضاحية الكدرو شمال الخرطوم، والكلاكة جنوب العاصمة احتجاجات.
كما شهدت مناطق بولاية الجزيرة وسط السودان احتجاجات مماثلة، كذلك شهدت القضارف شرق السودان احتجاجات شارك فيها الآلاف، ونظمت احتجاجات مماثلة في مدينة الأبيض (غرب)، وتدخلت الشرطة وأطلقت الغاز المسيل للدموع.
ولم يختلف الحال في الشمال، ففي عطبرة مهد الحراك الشعبي خرج العشرات في تظاهرات سلمية للمطالبة بإسقاط النظام، إلا أن الشرطة فرقتهم باستخدام الغاز المسيل للدموع. في سياق متصل، أكدت صحيفة لوموند الفرنسية أن «تظاهرات الخبز» تحولت إلى احتجاجات ضد حكومة البشير، والوضع وصل إلى حد ترك السودان بين خيارين، فإما تغييراً جذرياً في الحكم، وإما التسبب في حمام دم.
ولفتت الصحيفة إلى أن المؤشرات لا تدل على أن هذه الاحتجاجات بدأت تخمد، بل العكس، فالمتظاهرون لا يريدون الاستسلام رغم ما تعرضوا له من قمع.
ونسبت لأحد قادة الاحتجاجات قوله إن النشاطات يروج لها عبر «مجموعات غير رسمية، تتواصل على فيسبوك وواتس اب من أجل التعبئة وتعميم الشعارات»، محذرة من أن الحكومة السودانية لا تزال ترفض الانصياع لمطالب المحتجين، مركزة على محاولة الحد من العنف والاعتقالات، محذّرة من تطور ذلك إلى استخدام النظام جهازا قمعيا أكثر وحشية.
وأشارت إلى أن مواجهة كسر العظم ربما بدأت، متسائلة إذا كانت بعض الشخصيات الوازنة ستضحي بمناصبها «لإنقاذ أنفسهم قبل فوات الأوان»، أم أن الحكومة ستختار سحق الحركة في حمام من الدم؟ (أ ف ب، رويترز، الجزيرة نت)

تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking