أود أن أشيد بدور ونشاط وفكر مجموعة 80 التي بنيت على رؤية وتأسست فكرة طروحاتها بناء على مصلحة الكويت والمصلحة العامة ورسمت منهجية الإصلاح في فكر عقلاني بعيد عن الفوضى وإثبات الذات أو بناء وجود مجتمعي لها في المجتمع يفرض كلمته، وانما كانت تسعى لطرح موضوعات لها أهمية استراتيجية للبلد بأسلوب هادئ وراقٍ بعيدا عن الانفعالات والتعصب، وتركزت رؤيتها في جوانب عدة منها الإصلاح وموضوعات التنمية.
لقد تبنت المجموعة جوانب الإصلاح في اظهار السلبيات والايجابيات وطرح الحلول المناسبة من خلال نقاشات وحوارات مفتوحة في اجتماعاتها الأسبوعية في ديوانية السيد الفاضل عادل الزواوي ومعه من النخبة الافاضل الحريصين على مشاركة الأفكار من جميع فئات المجتمع وطرح ما هو أهم للبلد، ولجأت في معالجة الأخطاء الى طريقة واقعية تتضمن فهم المشاكل وتشخيصها، وتنشد الحلول عن طريق المشاركة في بناء الخطوات المناسبة والواقعية في الامر، وبدأت تلقى أصوات القبول في توجهاتها من جميع المستويات سواء من أجهزة الدولة أو مجلس الأمة، من خلال تفاعل بعض النواب او من خلال فئات المجتمع، كما لاقت المجموعة أيضاً أصواتاً تنادي ضد توجهاتها وتعاملت معها بقبول رأيها ووضعت الرأي المخالف في عين الاعتبار الذي يبني الهدف في المصلحة العامة، وكانت ترد على الآراء المضادة بأسلوب فكري يناقش الأسباب والدوافع التي ترتكز فيها جوانب الطرف الاخر دون المساس به أو التقليل منه او تجريحه.
إنها تتعامل بواقعية في الامر لمحاولة الوصول الى الصواب والأهداف والمصلحة العامة، فتضع مؤشرات الانحراف في بعض الممارسات التي تنفذ سواء من مؤسسات وأجهزة الحكومة أو توضيح ممارسات بعض أعضاء مجلس الامة من خلال اصدار بيانات توضح رؤيتها عن طريق المنسق العام لمجموعة الثمانين السيد عادل الزواوي الذي يهدف الى الإصلاح وتعديل المسار. وأخيراً نثمن جهود المجموعة في استمرارية بناء الصواب الفكري وطرح القضايا بشكل يصب في مصلحة الكويت.
حسان الخميس

تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات