هل علمت يوماً أنني كنت أجلس على قارعة سطرك أنتظرك تفتح اسمي على منصة قصائدك؟ كنت كخيوط الشمس تتسلل إلى أقلامك لا أحلامك.. ضيق هذا الصباح وهو يجامل الفرح وفي زواياه أكوام من الغياب الطويل.. كل أشيائي تتبعثر من سقف أحلامي التي رفعتها ذات يوم وحلم.. هل علمت أنني تصافحت مع برودة ملامحك حتى تجمدت يداي وأنا أطيل النظر في عينيك ليخبرني شتاؤك ما أنت كما أنت.. استيقظت براءة ملامحي وصوتي وملايين كلماتي وصرت ألتقيك بحديث مبتور.. ما كان سيحدث لو أنك بقيت كما أنت؟ لو أنك لم تسر في زحام الوقت وتلغي قوانين الاشتياق وتغيّر مناخات مدينتنا؟ لو أنك كنت بحجم ثقل الأرض التي تقف تحتها ولم تهزمك متغيّرات السنوات ولا تقلّبات الفصول؟

مريم الشكيليه

تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات