حصاد 2018.. غرق وفساد مقابل تكنولوجيا وإنجازات
فريق العمل: حمد السلامة - محمود الزاهي - وليد العبدالله - أميرة بن طرف - محمد المصلح

مع قرب انتهاء عام 2018 ونحن نودع أيامه الأخيرة، يبدأ العد التنازلي لاستقبال سنة جديدة، وفي هذا المضمار تلجأ الصحف ووكالات الأنباء لإجراء «جردة حساب» لأهم وأبرز الأحداث التي وقعت خلال العام.
وبهذه المناسبة، تسلط القبس الضوء على أبرز القضايا التي شهدتها الكويت وطغت على السطح، وأثارت الجدل وكثر الكلام حولها وباتت جزءاً من الذاكرة الوطنية.
وفي هذا الإطار، تفتح القبس هذا الملف في مسعى لتوثيق الأحداث في ملفات متتالية تتناول الشؤون المحلية والاقتصادية والرياضية والثقافية والعالمية تباعاً.

عادة ما يصف العامة السنة السيئة بأنها سنة «كبيسة» وهو وصف ربما ينطبق بشدة على حصاد وزارة الأشغال والهيئة العامة للطرق والنقل البري خلال العام الذي أوشك على الانتهاء.
شهد عام 2018 واحدة من أسوأ الأزمات التي عرفتها «الأشغال» على مدار تاريخها متمثلة في غرق أجزاء واسعة من المناطق والطرق نتيحة السيول التي شهدتها البلاد مؤخراً.
وكشفت الأمطار المتتالية التي هطلت بمستويات قياسية غير مسبوقة الخلل الذي ضرب أغلب البنية التحتية على مستوى شبكة تصريف مياه الأمطار وكذلك الطرق المختلفة سواء منها الداخلية أو السريعة.
التداعيات الكارثية تلك دفعت الجهات المسؤولة إلى اتخاذ قرارات عدة أهمها إحالة المدير العام لهيئة الطرق أحمد الحصان إلى التقاعد وعدم التجديد لوكيلة «الأشغال» السابقة عواطف الغنيم، وتشكيل لجنة تقصي حقائق في الأزمة وتداعياتها بالكامل وهي اللجنة التي لا تزال تمارس عملها حتى الآن.
لم تكن أزمة الأمطار هي الوحيدة التي واجهتها الجهتان إذ شهدت بدايتها صدور القرار رقم 1 / 2018 من قبل الوزير حسام الرومي الذي نص على تشكيل لجنة تحقيق في 5 مناقصات تابعة لهيئة الطرق والنقل البري وهي المناقصات التي أشرفت على جزء منها الوزارة قبل انتقال قطاع الطرق إلى الهيئة.
بموازة ذلك أصدر الوزير الرومي قراراً آخر بتشكيل لجنة تحقيق ثانية في 8 مشاريع إنشائية كبرى أنجزت الوزارة بعضها وجرى تسليمه بالفعل في حين لا يزال البعض الآخر قيد الإنجاز والتسليم.

«المواصلات»: وكيل جديد.. واستمرار أزمة البريد

بدأ عام 2018 في وزارة المواصلات بتدوير للقياديين مرتين؛ نتجت عن الثانية إحالات إلى التقاعد، ومن ثم إصدار مرسوم بتعيين خلود شهاب وكيلة في الوزارة لشغل منصب شاغر منذ فترة كانت طويلة.
وكان 2018 عاماً ساخناً من حيث استكمال متابعة بعض شُبَه الفساد، مثل اكتشاف النقص في طوابع بريدية، تصل قيمتها إلى مليون و200 ألف دينار، إلى جانب استمرار أعطال وإضرابات في القطاع البريدي بين صفوف العمالة ومشكلات مع الموزّعين من دون إيجاد حلول كافية.
وأطلقت الوزارة في العام ذاته مجموعة من المشاريع؛ أبرزها الألياف الضوئية في المرحلة الثالثة، واستكمال تشغيل المرحلة الثانية؛ ليغطي كثيراً من المناطق السكنية بخاصية اتصالات متطوِّرة.

«الكهرباء»: عصر العدادات الذكية والطاقة المتجددة

30


عمل دؤوب شهدته وزارة الكهرباء والماء خلال العام المنصرم لضمان استمرار وصول خدمتي الكهرباء والماء الى المنتفعين مع تحسين جودة تلك الخدمات بالقدر الممكن.
في سبيل ذلك عملت الوزارة على عدة مستويات، أبرزها تقليل الانقطاعات خلال موسم الصيف وتقليل المدة التى يستغرقها إصلاح الأعطال التي تتعرض لها الشبكة، وهو ما نجحت في تنفيذه الوزارة إلى حد بعيد.
خلال العام الجاري كذلك قطعت الوزارة شوطا لا بأس به على مستوى النقلة الأهم والمتمثلة في تركيب العدادات الذكية، إذ أعلنت عزمها على طرح مناقصات لتوريد نحو 800 ألف عداد ذكي.
اضافة إلى الخطوة السابقة، بدأت الوزارة فعليا عصر الاعتماد على الطاقة المتجددة عبر تدشين عدة مشروعات حيوية من شأنها الإسهام في تحقيق رؤية القيادة السياسية بشأن جعل %15 من الطاقة المنتجة على مستوى البلاد بحلول 2030 من المصادر المتجددة.
وشهد شهر نوفمبر الاحتفال بربط المرحلة الأولى من مشروع الشقايا بالشبكة الكهربائية بسعة إجمالية قدرها 50 ميغاواط.
على صعيد تحصيل المستحقات، حققت الوزارة طفرة كبيرة بفضل الزيادة التى رتبها تطبيق قانون التعرفة الجديد والمطبق على القطاعات المختلفة.

«العدل»: اعتماد التطبيقات الإلكترونية

31


- ميكنة خدمات الوزارة

- خدمات التقاضي عن بعد

- تبسيط اجراءات التقاضي

- تسليم المباني المؤجرة

- انخفاض ملاحظات ديوان المحاسبة

- رفع منع السفر بالابلكيشن

- اعلان المتقاضين الكترونيا

- تحصيل رسوم قضائية بمبلغ 35 مليون دينار

«التطبيقي» 

- تعيين د.علي المضف مديرا عاما للتطبيقي.
- تعيين د.جاسم الاستاذ نائب عام التطبيقي.
-الانتقال الى مبنى الهيئة الرئيسي في الشويخ.
-انتهاء مدة بعض عمداء ومديري المعاهد في كليات ومعاهد الهيئة دون اختيار اسماء جديدة.
-قبول 14 ألف طالب وطالبة في الفصلين الاول والثاني في كليات ومعاهد الهيئة.
-توقيع مجموعة من الاتفاقيات بالتعاون مع جهات سوق العمل لتعيين خريجي الهيئة.

الإدارة المركزية للإحصاء

- تعيين سامي العلي مديرا عاما للادارة.
- تعيين عادل خدادة وكيلا مساعدا لقطاع الإسناد الإداري والمعلومات.
- تدشين النظام الآلي الجديد للادارة بخدمات اكثر مرونة.
- بدء تشغيل الأجهزة اللوحية في جمع البيانات الميدانية للأسعار.

التعليم العالي

32


واجهت وزارة التعليم العالي العديد من المشاكل في 2018 أبرزها قضية الشهادات الجامعية المزورة ولكنها نجحت في المواجهة.

مقابل تكنولوجيا وإنجازات

المشاكل تحاصر «السكنية» من المطلاع إلى «صباح الأحمد»

33


شهدت المؤسسة العامة للرعاية السكنية في عام 2018 بشائر خير للمنتظرين في طابور الإسكان الطويل، وذلك من خلال بدء التنفيذ الفعلي لعقود البنية التحتية لمدينة المطلاع السكنية، وهو المشروع الذى يضم نحو 30 ألف وحدة سكنية.
لم يخل الأمر من منغصات متعلقة بالمشروع، إذ شهد تنفيذ العقد الثاني الخاص بالبنية التحتية لنحو 18 ألف وحدة سكنية تأخيرا كبيرا عن البرنامج الزمني المحدد له تعاقديا ووصلت نسبة التأخير %27 حتى نهاية نوفمبر الماضي.
وبينما حاولت المؤسسة جاهدة معالجة الخلل في العقد ،عملت على خط مواز لتنفيذ تعهداتها بتوزيع 12 الف وحدة سكنية عبر إعلان بدء التخصيص على مشروع إسكاني آخر وهو مدينة جنوب صباح الأحمد التى تتضمن نحو 25 ألف وحدة سكنية.
في الوقت ذاته حملت الأمطار الأخيرة أخبارا سيئة للمؤسسة التي واجهت واحدة من أسوأ أزماتها مؤخرا متمثلة في غرق مدينة صباح الأحمد السكنية، وما نجم عن ذلك من أضرار للبنية التحتية ولمنازل سكان المدينة.
الأزمة دفعت الوزيرة جنان بوشهري الى التحرك السريع عبر تشكيل لجان فنية لحصر الأضرار ترتب على عملها الاعلان عن إيقاف عدد من الشركات والمكاتب الهندسية التى عملت في عقود المدينة احترازيا، وهو الأمر الذي لا يزال ينتظر قرارا حاسما من لجنة تقصي الحقائق لتحديد المتسببين في غرق المدينة والجزاء المنتظر بحقهم.

ديوان الخدمة المدنية

ميكنة اصدار الشهادات المطلوبة للموظفين عبر توزيع اكشاك في الجهات المختلفة.

- تسكين شواغر الديوان بتعيين 3 وكلاء مساعدين هم:
جاسم الرويس وكيلا مساعدا للشؤون المالية والادارية بديوان الخدمة المدنية
- عبير الدعيج وكيلا مساعدا لشؤون البعثات وتسجيل القوى العاملة
- احمد الكندري وكيلا مساعدا لشؤون التطوير الاداري بالديوان

- استمرار متابعة تنفيذ سياسة التكويت

- نقل تبعية الديوان الى وزير الدولة للشؤون الاقتصادية

- تعيين بدر الحمد وكيلا لديوان الخدمة المدنية
- اعتماد مدينة صباح الأحمد ضمن المناطق النائية

- استمرار متابعة تنفيذ سياسة التكويت

جامعة الكويت

34


شكلت جامعة الشدادية تحديا كبيرا أمام المسؤولين في الجامعة خاصة مسألة تشغيلها والانتقال إليها.

البلدي

35


القبس تنفرد بكشف سرقة مليون م2 من أراضي الدولة

36


 

في إطار إيقاف نزيف الفساد، اتخذت البلدية إجراءاتها القانونية حيال القضية التي انفردت القبس بالكشف عنها بتاريخ 30 أغسطس 2018، وهي سرقة مليون متر مربع من أراضي الدولة المخصصة لأغراض التخزين، عبر تراخيص مزورة.
وعلى إثر ذلك، قامت البلدية بطلب التعاون مع الإدارة العامة للمباحث وشرطة البيئة وهيئة مكافحة الفساد لاتخاذ إجراء ضد بعض العاملين في الجهاز التنفيذي المتعاونين مع بعض المخالفين، والتي على إثرها احال المدير العام للبلدية أحمد المنفوحي 25 موظفاً إلى النيابة العامة.
وبادر المجلس البلدي حيال قضية سرقة أراضي الدولة بتشكيل لجنة تقصي حقائق لبحث المسببات التي أدت إلى تلك السرقات والتي تعد من الملفات الأخطر على مستوى الفساد، ولا تزال اللجنة لم تنته من إعداد تقريرها حول ذلك.

مجلس شبابي

37


شهد عام 2018 إجراء انتخابات المجلس البلدي، بعد ضم العديد من المناطق إلى دوائره البالغة 10 دوائر، حيث كانت الدائرة العاشرة (الصباحية) الأعلى في عدد الناخبين، والدائرة الأولى (الشرق) الأقل.
وبعد إجراء الانتخابات، أظهرت تغييرات مفاجئة بفوز 10 أعضاء يمثل %90 منهم الشباب، حيث كان لتلك النتائج بالغ الأثر في ما شهده المجلس من تقديم العديد من الاقتراحات الشبابية وتشجيع المبادرين وإقرار تخصيص مواقع لأصحاب المشاريع الصغيرة.
وفي نهاية شهر مايو الماضي، طلب وزير البلدية حسام الرومي افتتاح دور الانعقاد الأول للفصل التشريعي الثاني عشر للمجلس البلدي، حيث تم انتخاب العضو أسامة العتيبي رئيساً للمجلس والعضو عبد الله المحري نائباً له، فيما تم اختيار العضو عبد العزيز المعجل رئيساً للجنة الفنية ود. حسن كمال رئيساً للجنة العاصمة.

التخييم الربيعي.. مؤجل

38


كانت للظروف المناخية وهطول الأمطار الغزيرة على البلاد خلال شهر نوفمبر الماضي بالغ الأثر على موسم التخييم الربيعي والذي كان مقرراً له أن ينطلق منتصف شهر نوفمبر ولمدة 4 أشهر.
وقد جاءت تحذيرات لجنة الدفاع المدني والتي تضم في عضويتها عدة جهات حكومية قد طلبت من البلدية تأجيل موسم التخييم الربيعي حتى إشعار آخر نظراً لما كشفته الأمطار الغزيرة من ظهور مخلفات عسكرية وألغام وتجمع للمياه في بعض المواقع وانهيار لبعض الطرق المؤدية إلى مواقع التخييم.
ولا تزال البلدية لم تعلن عن موسم التخييم حفاظاً على السلامة العامة، ولحين تجاوز ما ظهر من ألغام ومخلفات عسكرية بالتعاون مع الجهات المختصة، مؤكدة أنها ستعوض الفترة التي تم تأجيلها بتمديد موسم التخييم.

تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات