آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

142195

إصابة مؤكدة

875

وفيات

135889

شفاء تام

عوالم الشعر والشعراء عوالم خارج نسق المنطق والمألوف، ففي عوالمهم يحلو ما يقبح في غيرها.. والكذب الذي يُعد من أقبح الرذائل في عُرف نبلاء الأرض، تجده في عوالم الشعراء يُعد أوسع أبوابهم لولوج فضاء الإبداع والجمال.. ولمَ لا؟ وقد قيل قديما أعذب الشعر أكذبه!
ومن يرد منطقة الشعر واخضاعه للمنطق سينحر الشعر من الوريد للوريد.. لذلك لن نستغرب ونحن نرى «الذيب»، الذي ملأ الخافقين بعوائه، يغرد في عوالم الشعر، ويأتينا بأروع الجماليات التي أنتجتها عقول البشر.
خرج للنور كتاب الشاعر والأديب ذيب الشمري، بعنوان: «غرّد الذيب» عن دار تقاسيم، فامتلأ فضاء تويتر بالثناء عليه والتعطّش لقراءته… ومن يعرف ذيب الشمري لم يستغرب هذه الحفاوة، فالشاعر ذيب الشمري يعد بحق راجمة حكم وجماليات في قوتها وكثافتها.
والكتاب عبارة عن تغريدات ومقالات وقصائد حصرية تنشر لأول مرة.
أنا على يقين من أننا سنقرأ أبياتا لا تقل جمالاً عمّا قاله ذيب في رائعته:
«زلّات واجد تجي بالمزح والهذره…
لا تحتفظ بالصغاير يا قفص صدري!
وإن ما اعتذرلي اللي منتظر عذره…
يكفيني إني كبير وعارفٍ قدري!».
وكقوله:
أنا زماني حطّني شخص عادي…
وإلا طموحاتي لها أهداف وأبعاد…!
وكقوله في التغريدة الساخرة المؤلمة التي سارت بها الركبان:
«اثنان لا تستطيع تحاشيهم مهما حاولت… الرصاصة الطايشة… وابن العم الهايشه»!
نحن على موعد مع الإبداع والجمال في معرض الكتاب المقبل.

عبد الكريم دوخي المجهول
@a_do5y

تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking