آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

142195

إصابة مؤكدة

875

وفيات

135889

شفاء تام

أردوغان: توقيف السعودية للمتهمين خطوة مهمة
أنقرة - القبس |

اكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ان السعودية اتخذت خطوة مهمة بتأكيد جريمة مقتل جمال خاشقجي وإيقافها للمتهمين. وعبر أردوغان عن ثقته بتعاون خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز في التحقيق. وتساءل أردوغان في كلمة أمام الكتلة البرلمانية لحزب العدالة والتنمية بالبرلمان في أنقرة، عن سبب مجيء 15 شخصا إلى القنصلية يوم مقتل خاشقجي ومن أمر بذلك. وترحم على خاشقجي وقدم تعازيه لأسرته وخطيبته وللشعب السعودي، ولممثلي الإعلام في كل أنحاء العالم.
وفصّل اردوغان ما حدث قائلا: خاشقجي زار القنصلية السعودية بإسطنبول في 28 من الشهر الماضي، ثم توجّه فريق من القنصلية إلى السعودية للتحضير للجريمة، وفي بداية الشهر الجاري جاء فريق من 15 شخصا سعوديا بطائرتين خاصتين إلى إسطنبول.
وأضاف أنه بعد قتل خاشقجي تم تكليف المدعي العام بالتحقيق في الجريمة، بينما نُزع القرص الصلب من كاميرات المراقبة في القنصلية يوم قتل خاشقجي.
وتابع قائلاً: «في أيدينا أدلة قوية على أن جريمة القتل عملية مخطط لها وليست صدفة، وإلقاء تهمة قتل خاشقجي على بعض رجال الأمن والمخابرات لن يكون مطمئنا لنا وللمجتمع الدولي».
واقترح أردوغان أن تتم في إسطنبول محاكمة الموقوفين الـ18 الذين أعلنت السعودية عن اعتقالهم، ومنهم الفريق المكون من 15 شخصا.
وعن محاسبة الضالعين، قال الرئيس التركي: «لن يهدأ الضمير العالمي إلا عندما يعاقب كل الذين لعبوا دورا (في العملية)، من المنفذين الى الذين أعطوا الأوامر، وانني شخصيا لا أشك في مصداقية الملك سلمان، ويجب إجراء التحقيق من قِبل لجنة محايدة وعادلة ولا صلة لها بالجريمة». وأوضح أن بلاده تمتلك الحق في التحقيق بمقتل خاشقجي، على اعتبار أن الجريمة نُفّذت في إسطنبول.

خطوة سعودية مهمة

الرئيس التركي اعتبر إقرار السعودية بمقتل خاشقجي داخل القنصلية خطوة مهمة، لكنه طرح العديد من الأسئلة على الجانب السعودي، وقال إن الملف لن يغلق إذا لم تجب عليها، ومنها لماذا اجتمع الخمسة عشر شخصا في إسطنبول؟ وبناء على تعليمات ممن؟ ولماذا اتخذوا من القنصلية مكانا للتحقيق مع خاشقجي؟ ولماذا تم الإدلاء بتصريحات متناقضة عن الجريمة؟ ولماذا لم يعثر على الجثة حتى الآن؟ ومن هو المتعاون المحلي الذي تم تسليم الجثة له؟
وتابع قائلاً: «انتظرنا نتائج التحقيق كي لا نتهم أحداً، وزوّدت الملك سلمان في 14 أكتوبر بالمعلومات المتوافرة لدينا، وقررنا في تلك المحادثة الهاتفية تشكيل لجنة عمل مشتركة، وبناء على تعليمات الملك تم دخول مبنى القنصلية وتفتيشها، وفي هذه الأثناء عاد القنصل إلى بلاده وتم عزله من منصبه». وقال أردوغان: «أخبرتُ السعوديين أن قنصل إسطنبول لم يكن يتحلى بالكفاءة، وهذا القنصل حاول تبرئة نفسه من خلال استقبال مراسل رويترز والتجول داخل غرف القنصلية وكأنه يستهزئ بالحادثة».
وأردف قائلاً: «في 18 أكتوبر تم تفتيش مبنى القنصلية مرة أخرى، وبعده بيوم أقرت المملكة بمقتل خاشقجي في مبنى القنصلية».
وتابع «بالاعتراف بالجريمة، قامت الحكومة السعودية بخطوة مهمة. ننتظر منها الآن أن توضح مسؤولية كل شخص في هذه القضية، من أسفل السلم إلى أعلاه، وأن تحيلهم الى القضاء».
وأوضح أردوغان أنّ خادم الحرمين الشريفين أكد له أن سلطات بلاده ألقت القبض على الضالعين في مقتل خاشقجي والبالغ عددهم 18 شخصاً، وأن لائحة الأسماء التي تلقتها الأجهزة الأمنية والاستخباراتية التركية من السعودية، تتوافق مع الموقوفين في المملكة.
وقال أردوغان، إن مقتل الصحافي السعودي في قنصلية بلاده، جريمة سياسية، وأنه من الواجب التحقيق مع المتورطين بها من الدول الأخرى إن وُجد.

تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking