آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

142635

إصابة مؤكدة

880

وفيات

137071

شفاء تام

وزير العدل التركي: تجاهلوا التسريبات بشأن قضية خاشقجي
قال وزير العدل التركي، عبد الحميد غُل، أمس، إن بلاده تدير قضية اختفاء الصحافي السعودي جمال خاشقجي، بعناية فائقة ونجاح.
وأكد غُل لوكالة الأناضول أن التحقيقات حول اختفاء خاشقجي تجري بدقة وعمق في كل مراحلها، معرباً عن توقعه التوصل إلى نتيجة في أقرب وقت.
وأشار إلى أن النيابة العامة هي التي تجري تحقيقات اختفاء خاشقجي وليست وزارة العدل، مؤكدا أن نيابة إسطنبول ستفعل ما يمليه عليها القانون والقوانين الدولية في تحرياته لقضية خاشقجي.
وقال إنه يتعين على السلطات القضائية التصرف وفقاً للاتفاقيات الدولية والقانون الدولي في ما يتعلق بقضية خاشقجي، «لأنه اختفى داخل قنصلية بلاده في إسطنبول».
وبيّن أن التحقيقات التي تجريها النيابة العامة تسير بسرية، داعيا إلى تجاهل ما يدور في أوساط وسائل التوصل الاجتماعي والمواقع الأخرى حيال قضية خاشقجي، والاستناد في المعلومات إلى بيانات صادرة عن النيابة العامة.
وأكد أن الجبهة السياسية التركية اتبعت نهجاً شفافاً منذ اللحظة الأولى لاختفاء الصحافي السعودي، قائلاً إن المهم هو الكشف عن ملابسات الحادثة وعدم إبقاء أي نقطة مبهمة.
وأشار الوزير التركي إلى أن اتفاقية فيينا ترسم إطار كيفية تعامل القوانين الدولية والسلطات القضائية والإدارية مع البعثات الدبلوماسية.
وقال: أي إن النائب العام لا يمكنه اتخاذ قرار بتفتيش مبنى القنصلية وقتما يشاء، مبيناً أن مدى تعاون ورضا الدولة المعنية بالأمر يعدان عاملين مؤثرين.
ولفت غل إلى أن التحقيق القضائي بدأ فور اختفاء الصحافي السعودي، مشيراً إلى أن بلاده انتظرت موافقة الدولة السعودية على تفتيش قنصليتها بإسطنبول، كما أن وزارة العدل التركية طلبت من النيابة العامة تفتيش القنصلية ونقلت طلبها إلى وزارة الخارجية بتركيا في هذا الإطار.
وفي سؤال عما سيحصل إذا كان المشتبه به خارج تركيا، قال غل إن بلاده ستطلب من الدولة التي يوجد فيها المشتبه به تقديم «أمر بالاعتقال وإن لم يجدوه فسيكون مطلوباً من الإنتربول».
بدورها، قالت النيابة العامة في مدينة إسطنبول، امس، إن التحقيق في قضية خاشقجي جارٍ في جميع نواحيه بما يتوافق مع مقتضيات القوانين والاتفاقيات الدولية.
وأشار بيان نشره النائب العام في إسطنبول، عرفان فيدان، إلى استمرار الإجراءات القضائية الخاصة بالفحوصات والتحقيقات المتعلقة بقضية اختفاء الصحافي السعودي.
وشدّد على أن «النيابة العامة ستصدر بيانات توضيحية للرأي العام في المراحل المقبلة من عملية التحقيق، إذا لزم الأمر».
وفتّش فريق من المحقّقين الأتراك مساء الأربعاء منزل القنصل السعودي في اسطنبول، وقاموا أيضاً بعملية تفتيش ثانية للقنصلية السعودية بحسب ما أفاد صحافيون.
في غضون ذلك، أعلن وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، أمس، أن الولايات المتحدة ستمنح السعودية «بضعة أيام إضافية» لتقديم توضيحات حول اختفاء الصحافي السعودي جمال خاشقجي.
وقال بومبيو في ختام اجتماع مغلق مع الرئيس دونالد ترامب، إن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان تعهد للرئيس ترامب القيام بـ «تحقيق شامل وعادل وشفاف».
وأوضح بومبيو للصحافيين في البيت الأبيض «أبلغت الرئيس ترامب هذا الصباح بأنه ينبغي لنا منحهم بضعة أيام إضافية... حتى يتوافر لنا أيضا فهم كامل للوقائع» قبل اتخاذ قرار بشأن الرد، مشيراً الى أن «السعودية تحتضن الحرمين الشريفين وعلاقتنا بها قوية وهي شريك أساسي في الحرب على الإرهاب»، مشدداً على أنه «من الضروري تذكر علاقتنا الاستراتيجية الطويلة مع السعودية».
من جهته، قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أمس، إن روسيا ليس لديها ما يكفي من المعلومات بشأن اختفاء خاشقجي لتبرير إفساد علاقتها بالرياض.
وقال بوتين في كلمة ألقاها في منتدى «فالداي» الدولي للحوار في سوتشي: «لا يمكننا إفساد العلاقة مع السعودية ما لم تكن لدينا حقائق ملموسة»، مشيراً إلى أن «اختفاء خاشقجي أمر مؤسف قطعاً، لكننا بحاجة إلى فهم ما حدث».
وقال الرئيس الروسي إن الولايات المتحدة تتحمل جزءاً من المسؤولية في القضية كون خاشقجي كان يعيش في الولايات المتحدة. (الاناضول، رويترز)

تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking