آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

123092

إصابة مؤكدة

756

وفيات

114116

شفاء تام

عقبات تهدّد بنسف اتفاق إدلب
في موقف يهدّد اتفاق سوتشي والمنطقة العازلة التي نص عليها في شأن محافظة إدلب، أبلغت «الجبهة الوطنية للتحرير» التي تضم أبرز الفصائل المعارضة السورية، في إدلب ومحيطها، الجانب التركي رفضها أي وجود روسي في المنطقة المنزوعة السلاح المرتقبة، التي نص عليها الاتفاق المبرم بين موسكو وأنقرة قبل أسبوعين.
وجنّب الاتفاق إدلب هجوما واسعا لوّحت به قوات النظام السوري على مدى أسابيع. ونص على إقامة منطقة منزوعة السلاح بعمق 15 إلى 20 كيلومترا على خطوط التماس بين قوات النظام والفصائل، عند أطراف إدلب، وأجزاء من محافظات مجاورة، على أن تنتشر فيها قوات تركية وشرطة روسية، وتغادرها كل الفصائل بحلول العاشر من الشهر الجاري، وينسحب الجهاديون تماما منها بحلول منتصف الشهر.
وأشار الناطق الرسمي باسم «الجبهة الوطنية للتحرير» النقيب ناجي مصطفى، أمس، إلى «لقاء مطول مع الحليف التركي بخصوص بنود الاتفاق وموضوع الوجود الروسي في المنطقة المعزولة على وجه التحديد». وقال إن «الجبهة» أبدت خلال الاجتماع «رفض» هذا الوجود، «وأخذنا وعداً بعدم حصوله، وهذا ما تم تأكيده اليوم من الجانب التركي».
وجاء موقف «الجبهة» بعد ساعات من تأكيدها عدم سحب أي فصيل تابع لها آلياته الثقيلة من المنطقة العازلة.
وتأسست «الجبهة الوطنية للتحرير» في مطلع أغسطس، ويبلغ عديد مقاتليها قرابة ثلاثين ألفا، وفق «المرصد السوري لحقوق الإنسان».

حالة إرباك
وكان «المرصد» أفاد ببدء «فيلق الشام» بسحب آلياته الثقيلة من ريفَي حلب الغربي والجنوبي، وهو ما نفاه الفصيل لاحقا. كما سبق لـ «جيش العزة»، احدى الفصائل الناشطة في ريف حماة الشمالي، أن أعلن رفضه إقامة المنطقة العازلة على مناطق سيطرة الفصائل فقط، مؤكدًا رفضه تسيير روسيا أي دوريات في نطاق سيطرته. كما أبدى خشيته من أن يمثّل الاتفاق مقدمة «لقضم المناطق المحررة».
وتعكس هذه المواقف حالة من الإرباك في صفوف الفصائل المعارضة إزاء الاتفاق، بعدما كانت «الجبهة» رحبت بمضمونه، وأكدت استعدادها التعاون مع تركيا لتطبيقه، وإن كانت أبدت في الوقت عينه «عدم ثقتها» بروسيا.
وتمثّل «هيئة تحرير الشام» (جبهة النصرة سابقا) عمليًا العقبة الأبرز أمام تنفيذ الاتفاق، مع سيطرتها ومجموعات متشددة متحالفة معها على نحو سبعين في المئة من المنطقة العازلة المرتقبة.
ولم يصدر حتى الآن أي موقف رسمي من «الهيئة» التي كانت أعربت سابقا عن رفضها «المساومة» على السلاح، معتبرة الأمر «خطا أحمر»، في حين أعلن تنظيم «حراس الدين»، قبل أسبوع، رفضه «لهذه المؤامرات وهذه الخطوات كلها».

وضع منبج
من جهة ثانية، بحث رئيس الأركان التركي يشار غولر، مع نظيره الأميركي جوزيف دانفورد، في العاصمة البولندية وارسو، إرساء الأمن والاستقرار في منطقة منبج شمالي سوريا، إلى جانب العلاقات العسكرية بين البلدين.
وتوصلت واشنطن وأنقرة، في يونيو الماضي، إلى «خريطة طريق» حول منبج، تضمن إخراج عناصر «قوات الحماية الشعبية» (واي بي جي) و«حزب العمال الكردستاني» (بي كي كي) منها، وتوفير الأمن والاستقرار للمنطقة، لكن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لفت إلى أن التنظيم لا يزال في منبج.
وأول من أمس، سيرت القوات التركية والأميركية الدورية المستقلة رقم 53 على طول الخط الفاصل بين منطقة عملية «درع الفرات» ومنبج في ريف حلب الشرقي.

خسائر موسكو
إلى ذلك، أقر رئيس لجنة الدفاع والأمن في مجلس الاتحاد الروسي، فيكتور بونداريف، بمقتل 112 عسكرياً روسياً في سوريا، منذ بدء تدخل القوات الروسية أواخر سبتمبر عام 2015 لمساندة النظام السوري، مشيرا إلى خسارة القوات الروسية أيضا 8 طائرات و7 مروحيات وعددا من المدرعات.
في المقابل، أصدرت الشبكة السورية لحقوق الإنسان تقريرا أكد مقتل 6239 مدنياً، بينهم 1804 أطفال، على يد القوات الروسية، منذ تدخلها العسكري في سوريا حتى 30 سبتمبر 2018.
وسجل التَّقرير ما لا يقل عن 321 مجزرة ارتكبتها القوات الروسية، وما لا يقل عن 954 حادثة اعتداء على مراكز حيوية مدنية بينها 176 على مدارس، و166 على منشآت طبية، و55 على أسواق. (أ ف ب، رويترز، الاناضول، شبكة شام)

تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking