الكويت تلمّ شمل مصر وقطر

واصلت الكويت جهودها الدؤوبة في لمَّ الشمل الخليجي والعربي، حيث تحوّلت في اليومين الماضيين إلى قبلة للأشقاء الذين اجتمعوا تحت سقفها.

وبعد استضافتها أول من أمس، اجتماعاً إماراتيّاً ــــ قطريّاً لمتابعة ما انتهى إليه بيان قمة العلا، استضافت الكويت أمس، اجتماعاً مصريا ـــ قطريا، يمهّد لتنقية شاملة لأجواء العلاقات بين القاهرة والدوحة.

وأبلغت مصادر دبلوماسية القبس أن الاجتماع المصري ـــ القطري كان «إيجابيّاً»، وفتحت فيه كل الملفات على الطاولة، وجرى تناولها بنفَس هادئ جدّاً، يعكس حالة من التوافق بين الجانبين، بعيداً عن أي شد أو اختلاف في وجهات النظر.

وقالت المصادر إن الاجتماع تطرَّق إلى عودة مرتقبة للعلاقات المصرية ــــ القطرية على مختلف الأصعدة، وعلى رأسها السياسية والاقتصادية، والسياحية.

وأضافت أن الاجتماع ناقش ملف المصالحة الخليجية بكل جوانبه، مشيرة إلى اجتماعات أخرى مقبلة ستُحدَّد مواعيدها وأماكن عقدها لاحقاً، لإعادة المياه إلى مجاريها.

وكانت وزارة الخارجية القطرية قد أعلنت أن وفدين، يمثلان الجانبين المصري والقطري، عقدا اجتماعا في الكويت أمس، لأول مرة منذ «بيان العلا» الصادر 5 يناير الماضي عن القمة الخليجية التي استضافتها السعودية، وذلك لوضع آليات وإجراءات المرحلة المستقبلية.

وقالت: إن «الجانبين رحّبا بالإجراءات التي اتخذها البلدان بعد التوقيع على بيان العلا كخطوة على مسار بناء الثقة بينهما. كما بحث الاجتماع السبل الكفيلة والإجراءات اللازم اتخاذها بما يعزز مسيرة العمل المشترك وعلاقات البلدين الثنائية، ويحقق تطلّعات شعبيهما في الأمن والاستقرار والتنمية».

وأضافت الخارجية القطرية أن الجانبين أعربا عن تقديرهما للسعودية على استضافتها القمة الخليجية الأخيرة التي توِّجت بإصدار «بيان العلا»، وللكويت على استضافتها الاجتماع الأول بينهما، وأعربا عن التقدير لسمو أمير البلاد على الجهود التي قادها لرأب الصدع، والحرص على تعزيز العمل العربي المشترك.

تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking