هذه مقترحات متواضعة للخروج من عنق الزجاجة والسير نحو عالم التنمية والعطاء بعيدا عن الصراعات والفساد:

-1 تطبيق القانون على الجميع.

-2 محاربة الفساد.. فساد الكبير قبل الصغير والفساد الأخلاقي هو رأس الفساد وعموده ومحوره.. بل هو بوابة الإفساد.

-3 منع الواسطة في كل مؤسسات الدولة.. هناك لجنة تظلمات لمن يشعر أنه ظلم.

-4 رفض توسط النواب إلا لمن ظلم.

-5 اختيار الرجل المناسب في المكان المناسب، بصرف النظر عن أصله وفصله، المهم الكفاءة والأمانة والقوة ونظافة اليد.

-6 دعم مرفق القضاء وليكن ملجأ لأهل الكويت ولكل مقيم فيها.

-7 وضع برنامج تنموي واختيار خيرة أبناء الكويت لتنفيذه.

-8 النظرة المستقبلية للكويت وإعداد خطة للمستقبل، ووضع سيناريو عملي وواقعي لمواجهة تحديات هذا المستقبل.

-9 العمل على تقوية الجبهة الداخلية.. وجعلها جبهة متماسكة وتنمية الشعور الوطني.. فالولاء للوطن، ومن ولاؤه للخارج فليذهب للخارج ومن دون تردد.. لا نريد أن يكون بيننا من جسده معنا وقلبه وروحه وفؤاده مع بلد آخر.

-10 الاصل بالتعامل مع الجيران الحذر، ولنا في الغزو عبرة وموعظة ودروس.. كنا نظن ألن يحدث ما حدث وحدث الغزو ودفعنا الثمن غاليا.. فلنكن في حذر واستعداد لما هو أسوأ.

-11 الحروب القادمة حروب الكترونية، وعصابات الهاكرز مستعدة لفعل المستحيل حسب المبلغ المدفوع، فلنكن على أهبة الاستعداد فنيا والكترونيا وماليا.

-12 المطلوب من مجلس الأمة الا يضيع وقته ووقت الوطن بالقيل والقال والصراع.. عليه المراقبة والتشريع لخدمة الكويت، فالوقت ليس في مصلحتنا.

-13 على الحكومة ان تكون على مستوى الحدث والتوقعات وتعمل ليل نهار من اجل الكويت ولا تجامل على حساب الوطن.

-14 على الحكومة وضع تصور عملي وواقعي لسد العجز المالي.

-15 الصحة والتعليم وجهان لعملة تطور وتقدم وازدهار المجتمع.. بهما نرتقي ومن دونهما نحن في الحضيض.

-16 الداخلية والدفاع أيضا وجهان لعملة واحدة.. عملة الأمن والامان والحفاظ على امن الجبهة الداخلية والجبهة الخارجية.. فهما عين الكويت الساهرة.. فلندعمهما بكل الطاقات الممكنة مع المتابعة والمراقبة، لأن صندوق الضيافة وصندوق الجيش لا يزالان في ذاكرة الكويتيين.

-17 الإعلام هو سلاحنا المستقبلي.. علينا تطويره.. فلا يزال إعلامنا يتقدم ببطء.. لدينا كفاءات قادرة على القفز بالإعلام الى الامام لكنها تحتاج الى التشجيع والدعم.. نحتاج الى كفاءات اعلامية وطنية مخلصة تضع الكويت في كل خطوة بعيدا عن المجاملات والاخبار الروتينية التي لا تهم أحدا.. الاعلام هو خط دفاعنا الفكري والثقافي.. فليكن كذلك.

-18 على أهل الكويت نبذ العصبية سواء القبلية او الطائفية او الفئوية.. فإنها جاهلية جديدة ستدمر البلاد والعباد.. ولنا في لبنان والعراق خير مثال.

-19 ليعلم الجميع أنه اذا ضاع الدين فلا امان ولا دنيا لمن لم يحم دينه.. بهذا الدين العظيم نكون ومن دونه نحن لا شيء على الإطلاق.. انظر الى الامه العربية الآن..

اذا الايمان ضاع فلا أمان

ولا دنيا لمن لم يحم دينه

ومن رضي بالحياة بغير دين

فقد جعل الفناء لها قرينا.

أ.د. عبدالله محمد الشيخ

تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking