التقشير الكيماوي للجلد.. 3 درجات أفضلها العميق

التقشير الكيماوي هو إجراء يتم فيه وضع محلول كيماوي على الجلد لإزالة الطبقات العلوية منه. وعادة ما يكون الجلد الذي ينمو مرة أخرى أكثر نعومة. وفي حال التقشير الخفيف أو المتوسط، قد يلزم الخضوع لهذا الإجراء أكثر من مرة للحصول على النتائج المرجوة.

ويُستخدم التقشير الكيماوي لعلاج التجاعيد وتغير لون الجلد والندوب، التي عادة ما تكون في الوجه. ويمكن استخدامه بمفرده أو مع إجراءات تجميلية أخرى. ويمكن إجراء التقشير الكيماوي بدرجات عمق مختلفة، تتراوح بين الخفيفة والعميقة، حيث يؤدي التقشير الأعمق إلى الحصول على أفضل النتائج، لكنه يحتاج إلى وقت أطول للتعافي.

لماذا يتم ذلك؟

التقشير الكيماوي هو إجراء يُستخدم لتجديد سطح البشرة. واستناداً إلى المشكلة التي تريد علاجها بالخضوع إلى الجراحة، فستختار درجة عمق التقشير من الخيارات التالية:

1 - الخفيف

يزيل التقشير الكيماوي الخفيف (السطحي) الطبقة الخارجية من الجلد (البشرة). ويُستخدم لعلاج التجاعيد الدقيقة وحبّ الشباب ولون البشرة غير الموحد والجفاف. ويمكنك إجراء التقشير الخفيف كل أسبوعين إلى خمسة أسابيع.

2 - المتوسط

يزيل التقشير الكيماوي المتوسط خلايا الجلد من البشرة ومن بعض المناطق في الجزء العلوي من طبقة الجلد الوسطى (الأدمة).

ويُستخدم لعلاج التجاعيد وندبات حبّ الشباب ولون البشرة غير الموحد. وربما تحتاج إلى تكرار الإجراء من أجل تحقيق النتيجة المرجوة أو المحافظة عليها.

3 - العميق

يعمل التقشير الكيماوي العميق على إزالة خلايا الجلد بدرجة أكثر عمقاً. وقد يوصي طبيبك بإجرائه من أجل إزاله التجاعيد العميقة أو الندبات أو الخلايا المحتملة التسرطن. لن تحتاج إلى تكرار هذه العملية للحصول على مفعولها الكامل.

لا يمكن للتقشير الكيماوي إزالة الندبات أو التجاعيد العميقة أو شد الجلد المترهل.

عوامل الخطورة

يمكن أن يسبب التقشير الكيماوي آثاراً جانبية مختلفة، من بينها:

• احمرار الجلد وتقشُّره وتورُّمه

يترك التعافي الطبيعي من التقشير الكيماوي آثاراً مثل احمرار الجلد الذي خضع للعلاج. وقد يستمر الاحمرار بضعة أشهر بعد التقشير المتوسط أو العميق.

• التندُّب

في حالات نادرة، يمكن أن يتسبب التقشير الكيماوي في حدوث تندّب، وعادة ما يكون في الجزء السفلي من الوجه. ومن الممكن أن تخفف المضادات الحيوية والأدوية الستيرويدية من شكل هذه الندبات.

• تغيرات في لون الجلد

يتسبب التقشير عادة في جعل الجلد الذي خضع لهذا العلاج داكناً أكثر من المعتاد (فرط التصبغ) أو أفتح من المعتاد (نقص التصبغ). ويُعد فرط التصبغ أكثر شيوعاً بعد التقشير السطحي، بينما يُعد نقص التصبغ أكثر شيوعاً بعد التقشير العميق. كما تجدُر الإشارة إلى أن هذه المشكلات أكثر شيوعاً لدى الأشخاص ذوي البشرة الملونة، وقد تكون دائمة في بعض الأحيان.

• العدوى

قد يتسبب التقشير الكيماوي في حدوث عدوى بكتيرية أو فطرية أو فيروسية، مثل تفشي فيروس الهربس، وهو فيروس يسبب قروح الزكام.

• تضرر القلب أو الكلى أو الكبد

يُستخدم حمض الكربوليك (الفينول) في التقشير الكيماوي العميق، ما قد يتسبب في الإضرار بعضلة القلب وعدم انتظام نبضات القلب. كما يمكن أن يضر الفينول بالكُلى والكبد. وللحد من التعرض للفينول، يتم إجراء التقشير العميق لجزء واحد في المرة الواحدة، وعلى فترات تتراوح بين 10 دقائق و20 دقيقة.



تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking