3 نساء سيغيِّرن مستقبل الحزب الجمهوري في أميركا

سيطرت ثلاث نساء «جمهوريات» في مجلس النواب الأميركي على العناوين السياسية الأسبوع الماضي، وستؤثّر قصصهن ـــ بلا شك ـــ في فرص الحزب الجمهوري في استعادة مجلس النواب في عام 2022، وقد يغيّرن مستقبل الحزب في السنوات المقبلة. ووفقاً لتحليلٍ، نشرته شبكة سي إن إن، فإن النائبات الثلاث هنّ: ليز تشيني من وايومنغ، ومارغوري تايلور غرين من جورجيا، وكلوديا تيني من ولاية جورجيا.

وتترأس ليز تشيني، ابنة نائب الرئيس السابق ديك تشيني، حالياً المؤتمر الجمهوري في مجلس النواب.

وأثار تصويت تشيني لعزل الرئيس السابق دونالد ترامب غضب زملائها الجمهوريين في مجلس النواب. وحاولت مجموعة من أعضاء مجلس النواب الجمهوريين عزلها من قيادة الحزب، لكن جرى رفض ذلك في اقتراع سرّي.

أما النائبة المتطرّفة مارغوري تايلور غرين، فقد اشتهرت بمعتقداتها المعلنة سابقاً حول نظريات المؤامرة، ودعمها المطلق لادعاءات ترامب حول الانتخابات المسروقة وتهديداتها على وسائل التواصل الاجتماعي ضد الديموقراطيين في مجلس النواب. وتسعى غرين إلى صياغة بديل شعبوي لمقترحات بايدن والديموقراطيين في مجلس النواب.

أما بالنسبة إلى كلوديا تيني، فقد ساهم فوزها بانتخابات الكونغرس، في تقليص أغلبية الديموقراطيين داخل مجلس النواب الأميركي، إضافة إلى أن انتصارها وجّه ضربة لما يروّجه الديموقراطيون، حول مشكلة في التنوّع عند الجمهوريين، حيث بلغ عدد أعضاء الحزب الجمهوري الجدد من النساء 19، أي أكثر من ضعف عدد النائبات الديموقراطيات في المجلس.

تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking