يتداول الناس فيديو عن مقابلة للدكتور حسن جوهر يطلب فيه من سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ صباح الخالد الكشف عن مضمون رسالة الشيخ ناصر الصباح - الله يرحمه - التي وجهها الى سموه وهو على فراش الموت بظرف مختوم؟!..

وأتساءل لمَ يكون الطلب عن هذه الرسالة عبر الإعلام المرئي العام والإصرار على ما تضمنته الرسالة السرية؟

أليس هو نائبا محل طلبه واقتراحه هو قاعة عبدالله السالم ولجان المجلس المتنوعة؟!

ما أهمية هذا الطلب حتى يعرفه عامة الشعب، أو بالأحرى أن يعرفه هو شخصياً بتفاصيله ومن معه أو من دفعه لهذا الطلب؟

أقول لقد جانب الصواب النائب الفاضل، فالرسالة السرية لا شأن له بها، كما لا شأن لنا بها، فهي صادرة من شخص ليس له أي صفة رسمية ولا يمثل أي جهة رسمية.. فهي رسالة - إن وجدت وثبتت صحتها.. وكما ذكرت أرسلت منه وهو على فراش الموت ليلاً ـ لسبب بسيط أن الشيخ ناصر على فراش الموت متعب جداً لا يستطيع التواصل وزيارة ابن عمه سمو الشيخ صباح الخالد.. فكتب الرسالة أو كتبت له لأنه على فراش الموت كما ذكرت ـ يعبر فيها عن رأيه في مسائل معينة تشغل بال الشيخ ناصر كما تشغل بال الكثيرين من الشعب، كما فهمت من نبرة صوته، وإصراره على أن يكشف الشيخ صباح الخالد إفادة عن هذه الرسالة، وقد ترك الأمر«برقبة» سمو رئيس مجلس الوزراء إن لم يكشف عنها.

أحاول أن أستوعب وأفهم طلبه، لكني وجدت صعوبة في فهم مواقفه جميعها وليس هذا الموقف فقط! فهو كما عرفته؛ الرجل الهادئ المتزن الذي لا تهزه كلمة من هنا وهناك.. ولا من يخنع لضغوط آخرين أو يؤثر عليه موقف معين!

وفي الأخير أتمنى من الدكتور حسن جوهر أن يكون كما عرفته وعرفه الكثيرون، الحكيم الذي يوفق ولا يفرق وليس المتسرع إرضاء لقاعدة انتخابية لا شك ليست هي دائرته التي أنا شخصياً ناخبة فيها.

كوثر عبدالله الجوعان

تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking