ترقيات اللحظات الأخيرة في «البترول» تثير الشكوك!

حذرت مصادر مسؤولة من قيام بعض القيادات النفطية، الذين ستنتهي خدماتهم بنهاية الشهر الجاري، بعد ان رفض وزير النفط السابق الدكتور خالد الفاضل ووزير النفط الحالي محمد الفارس كل محاولات الضغط للتجديد لهم، بالعبث الاداري واجراء مفاضلات عاجلة لشغل بعض مناصب القيادات الوسطى في الشركات النفطية وترقية محسوبين عليهم خلال الاسبوع الاخير لهم في الخدمة.

وطالبت المصادر نفسها، مؤسسة البترول ممثلة بوزير النفط والرئيس التنفيذي، بضرورة تدخلهما لكف يد التلاعب بهذه الترقيات خلال الأيام الأخيرة لبعض القياديين المنتهية خدماتهم، وترك المجال أمام القيادات الجديدة لكل شركة لاختيار القيادات الوسطى الذين تتناسب قدراتهم مع طموحات وتحديات المرحلة المقبلة، بعيداً عن أي تنفيع قد لا ينتج عنه سوى توريط قيادات المؤسسة بدهاليز المزيد من لجان التحقيق البرلمانية.

شكوى في «الناقلات»

الى ذلك، علمت القبس ان مجموعة من العاملين في شركة ناقلات النفط الكويتية، تقدموا بشكوى جماعية موضحين من خلالها وجود شبهات في آلية اختيار المرشحين لشغل وظيفة مدير مجموعة الصحة والسلامة والبيئة التي ستجري مقابلتها اليوم، بحسب ما تم إخطار المرشحين النهائيين.

تأتي الشكوى وسط مخاوف من وجود انتقائية في اختيار المرشحين واحتمالية قيام قيادي تنفيذي للشركة بالوكالة والذي ستنتهي خدماته نهاية الشهر الجاري، من توجيه نتيجة المفاضلة لأحد المرشحين من خارج مجموعة الصحة والسلامة. ولفتت مصادر القبس الى ان تقرير التدقيق الداخلي لمؤسسة البترول الكويتية الصادر بتاريخ 29 سبتمبر 2020 استنكر مبالغة إدارة الشركة في تخصيص ما لا يقل عن 15 رحلة عمل متواصلة خلال السنة المالية الأخيرة لاحد المرشحين المقرب من الادارة التنفيذية، علاوة على الحاقه بدورات تدريبية خارجية وبرامج الالتحاق الخارجي!

وأشارت المصادر إلى أن نتيجة المفاضلة قد تكون شبه محسومة وسط هذه الانتقائية في آلية اختيار المرشحين، وذلك على حساب المال العام وعلى حساب الكفاءات الوطنية ومصلحة العمل، مبدية استغرابها الشديد من استبعاد أصحاب الاختصاص من رؤساء فرق الصحة والسلامة العاملين بمصانع الغاز رغم خبرتهم المتطابقة، وإقحام مرشحين آخرين من خارج المجموعة أحدهم قبطان سفينة، وفي المقابل تم استبعاد قباطنة آخرين (Masters) لهم نفس الوضع القانوني للمرشح المختار، ولكنهم ليسوا مقربين من أصحاب القرار بالشركة.

واضافت: كما سبق لمجموعة أخرى من العاملين في شركة الناقلات التقدم بشكوى مماثلة لوزير النفط ضد وجود شبهات في إغلاق شاغر مدير المجموعة المالية في ظل الظروف المالية الاستثنائية الصعبة لجميع الشركات النفطية.

رأي «المؤسسة».. اختياري!

قالت المصادر ان بعض رؤساء الفرق من مهندسين وقباطنة، سبق وان تقدموا بشكوى جماعية جديدة بعد دخول احد الاشخاص الذين لم يكونوا من ضمن الاسماء المرشحة في احدى المفاضلات، وعلى ضوء ذلك قامت الشركة بالاستئناس برأي قطاع الموارد البشرية في مؤسسة البترول، لكن اليوم، رغم وجود شكوى جماعية ضد مفاضلة مجموعة الامن والصحة، فان الادارة التنفيذية للشركة رفضت الاستئناس برأي المؤسسة، وهذا ما يبين احتمالية وجود شكوك وشبهات في هذه المفاضلة.           

تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking