لوحة «القسم المكسور» 1856 لفيليب هيرموجينيس كالديرون

لوحة «القسم المكسور» 1856 لفيليب هيرموجينيس كالديرون

رهف الحربش

بخيطِ التباسٍ قديمٍ

أقيس المسافة نحو الرؤى

قلتُ:

هل تختفي لو أتيتك يومًا

بكل يقين الطفولة

أحمل جرة ماء زلال القصيد

وأصبو إليك؟

سألتُ بخوف المسافة دون الرؤى

قال: لا تَمْتَحنّي

يقول: امتثل للحكاية

أروي الظما في عيونك

حلمًا مسجى

فأنت رهاني عليك

لأني رُميتُ كقطعة نردٍ

طوتها السنون

ولن تعرفَ الجنّ شأن الرياح هنا

صرت أسطورةً..

لاحتمالات نردٍ جديدٍ ينادي!

أنادي

لأن المسافة رجع الصدى

قلت: لا تَمْتَحنّي!

تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking