انعقدت الجمعية العمومية العادية لجمعية المحامين الكويتية يوم الأربعاء الماضي، وتم اعتماد التقريرين الإداري والمالي بالإجماع، واستعراض أبرز ما تم إنجازه من بنود رؤية المحامي ٢٠٢١ والمشروعات المستقبلية والمراكز والخدمات الجديدة التي تقدمها جمعية المحامين للسادة الزملاء والزميلات وجمهور المتقاضين، وقد أصبح مرفق جمعية المحامين الكويتية شعلة من النشاط اليومي، حيث يضم جميع خدمات التقاضي وخدمة المواطن من وزارة الداخلية ووزارة التجارة، وغيرها من مرافق اجتماعية ونادي المحامين، بل هناك توسعة كبيرة لمبنى ومقر جمعية المحامين سوف تنتهي قريبا بإذن الله..

منذ الصيف الماضي ونحن نتواصل مع رئيس جمعية المحامين الأستاذ شريان الشريان وزملائه في مجلس الإدارة، جميعهم من دون استثناء، بطرح فكرة مقترح مقدم منا تعديلا على بعض البنود التي ساهمت في تعزيز الالتباس بين ما كنا نكتب عنه دوماً من مخالفات لميثاق الشرف، وخاصة في ممارسة الدعاية والترويج، وحدود ما يسمح به ميثاق الشرف للمحامين والمحاميات باستخدام بيانات وهاتف المكتب بصفة شخصية، ومع تطور مواقع التواصل الاجتماعي ووسائل تقنية المعلومات كان لزاماً علينا تطوير صياغة بنود الميثاق ليتم التفريق بين ما هو ممنوع منعاً باتاً بقصد الدعاية والترويج وسبل مكافحة المنافسة غير المشروعة التي تنافي مبادئ ميثاق الشرف.

وفيما يلي التعديلات التي أقرتها الجمعية العمومية بإجماع الحضور:

يعتبر من قبيل الإعلان التجاري المخالف لميثاق الشرف.. ما يلي:

١ ــ كل استخدام لاسم أو شعار مكتب المحاماة أو بيانات الهاتف في مواقع التواصل الاجتماعي أو مواقع إلكترونية، سواء بنفسه أو بواسطة غيره أو التعاقد المباشر أو غير المباشر عن طريق مبالغ مدفوعة أو خدمات عينية، وما يخص الظهور الإعلامي في قنوات المرئي أو المسموع أو قنوات مستحدثة أخرى، وما يعرف من مطبوعات ونشر سواء ورقية أو إلكترونية وما في حكمها، وأي وسيلة مستحدثة في المستقبل بقصد الدعاية والترويج.

٢ ــ كما يجوز لكل محامٍ أو محامية استخدام بيانات المكتب والهاتف بصفة شخصية والبريد الإلكتروني وموقع المكتب الخاص عبر شبكة الإنترنت، ونشر أخبار المكتب والأحكام بحدود ما يسمح به قانون المحاماة وميثاق الشرف والقوانين ذات الصلة كالأحوال الشخصية والأحداث والتحقيقات الابتدائية، مع مراعاة النظام والآداب العامة.

٣ ــ تقوم لجنة الميثاق برفع المخالفات لمجلس إدارة جمعية المحامين الكويتية، ويحق لكل ذي شأن من المحامين والمتقاضين وغيرهم التقدم بشكاوى مكتوبة عن الخداع الإعلاني، وتعتبر الشكوى مقبولة في حال تقديم ما يثبت مخالفة ميثاق الشرف، وبعد فحص ذلك من قبل مجلس الإدارة لتنتقل المسؤولية المهنية وتصبح مشتركة من دون تحمّل أدنى مسؤولية في إثبات نية الشاكي وصفته، وتحال فوراً بعد ثبوت جديتها تطبيقاً لعلاقة المضرور في الخطأ المهني كعلاقة سببية تفرضها مواد وبنود ومبادئ ميثاق الشرف.

ختاما بعد الشكر والعرفان لمجلس الإدارة هذه البنود تعزز العدالة المهنية وترفع الحرج عن جمعية المحامين، وتبعد المجاملات الانتخابية، فكل محام ومحامية في حال الشكوى يتقدم بنفسه من دون انتظار قرار من مجلس الإدارة، ولن تغيب الرقابة الفاعلة من جمعية المحامين على كل مخالفات ميثاق الشرف، لكن تكريسا للمشاركة مع جموع المحامين وجمهور المتقاضين في حصر الخداع الإعلاني وتمييزه عن نشاطات عامة.. استغلتها قلة تقوم بدفع مبالغ مالية للظهور الإعلامي.. وشكراً.

يعقوب عبدالعزيز الصانع

@ylawfirm

تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking