الأمير الراحل الشيخ جابر الأحمد الجابر الصباح

الأمير الراحل الشيخ جابر الأحمد الجابر الصباح

كونا - تصادف اليوم الجمعة الذكرى الـ 15 لوفاة الأمير الراحل الشيخ جابر الأحمد الجابر الصباح طيب الله ثراه الذي وافته المنية في 15 يناير من عام 2006 بعد مسيرة 28 عاما من الإنجاز والعطاء حفر خلالها ذكرى لا تنسى في قلوب أبناء الكويت.

والشيخ جابر الأحمد هو الحاكم ال13 لدولة الكويت والأمير الثالث في عمر الدولة الدستورية التي بدأت مع توقيع المغفور له بإذن الله الشيخ عبدالله السالم الصباح على وثيقة الدستور في 11 نوفمبر عام 1962 معلنا بذلك دخول الكويت مرحلة وعهد جديدين.

ومنذ أن تولى سموه مقاليد الحكم عام 1977 حتى ال15 من يناير 2006 قاد الكويت في مسيرة حافلة بالإنجازات في مختلف المجالات والأصعدة حيث نقل الكويت من الدولة الصغيرة في مساحتها إلى الثقيلة في وزنها السياسي والاقتصادي حتى وصلت مشروعاتها التنموية إلى شتى أقطار العالم كما برزت النهضة العمرانية في عهده بشكل لافت وتطورت بشكل متلاحق في شتى المرافق العامة.

وشهدت سنوات حكم الأمير الراحل العديد من الظروف والصراعات والأحداث المتوالية التي مرت على البلاد لكن بفضل حنكة سموه وسياسته الحكيمة ورؤيته الثاقبة تمكنت الكويت من تجاوز المحن والأزمات التي مرت بها.

فقد كان هم الأمير الراحل وشغله الشاغل أهل الكويت وهذا ما أكدته المحاولة الدنيئة لاغتياله في 25 مايو عام 1985 على أيدي مجموعة من الإرهابيين حيث وجه رحمه الله بعدها كلمة لشعب الكويت قائلا فيها إن عمر جابر الأحمد مهما طال الزمن هو عمر إنسان يطول أو يقصر ولكن الأبقى هو عمر الكويت والأهم هو بقاء الكويت والأعظم هو سلامة الكويت.

واهتم الراحل بالشباب بشكل كبير حيث قال في إحدى كلماته «الشباب هم التيار المتجدد في نهر الحياة للكويت ولابد دائما من دعم روافد هذا النهر حتى لا ينقطع نبع القوة ومدد التجديد لجوانب الحياة في أنحاء وطننا».


تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking