القمة الخليجية اعتلى اسمها وشأنها

لقد شاركت وفود مجلس التعاون لدول الخليج العربية الست، المملكة العربية السعودية ودولة سلطنة عُمان ودولة الإمارات العربية المتحدة ودولة الكويت ودولة قطر في مشهد مهيب يثلج الصدر ويفرح القلب، لقد انعقدت القمة في العلا تلك المنطقة التاريخية والأثرية، إن هذه القمة هدفها الرئيسي هو التضامن والاستقرار والتعاون في منطقة الخليج العربي في كل السُبل والطرق، مما يعكس قوة ومتانة العلاقات في شتى أشكالها وألوانها، سواء على المستوى المحلي والإقليمي والدولي والسياسي والاقتصادي والتعليمي والتجاري والعسكري والأمني ومحاربة الإرهاب وإقامة المشاريع العملاقة وتوثيق الروابط والعلاقات الاجتماعية بين أبناء الشعب الواحد والوحدة الخليجية، وقد يعكس المجلس تلك الصلابة التي يتمتع بها الخليج العربي على مستوى الشرق الأوسط والعالم أجمعين، لقد تأسس المجلس في عام 1981م، وقد بدأت أول إشراقة لنور المجلس والانعقاد والاجتماع في أبوظبي عاصمة دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة، وقد كانت فكرة إنشاء مجلس التعاون الخليجي هي من بنات أفكار الشيخ جابر الأحمد الصباح يرحمه الله، أمير دولة الكويت في ذلك الوقت، حيث إن المجلس قام بالكثير من الإنجازات، خصوصاً في مجال البحوث الأمنية والأعمال البيئية وإنشاء عدد من المنظمات والهيئات الخليجية، ودعم الأفكار التي تهدف إلى وحدة الصف واليد الواحدة القوية في أمور عدة، أبرزها درع الجزيرة والاتحاد الجمركي لدول مجلس التعاون وغيرهما من المبادرات والأعمال، إن بداية عام 2021 م حافلة بالمفاجآت السارة والأخبار الجميلة، لقد تم الترحيب العالمي والدولي بحصد نتائج قمة العلا من قبل دول عظمى، المملكة المتحدة وروسيا، وعدد من المنظمات الإسلامية والعالمية، لقد عمّ الفرح والسرور مواطني دول الخليج العربية أجمعين من بهجة وشكر لله سبحانه على جمع الشمل وتبادل الزيارات بفضل الله ثم بفضل قيادات دول مجلس التعاون الخليجي.

ماجد عايد العنزي

تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking