بالعامية، منذ بداية أزمة كورونا والاخوة المسؤولون، وخاصة في وزارة الصحة، ماسكين العصا ومثل ما يقولون العصا لمن عصا ومو رايحة إلا على المواطن الكويتي المسكين، نسمع عن دول فقيرة ساهمت بالتخفيف عن أعباء الكورونا بتعويض أصحاب الأعمال والحفاظ على ميزانيات المؤسسات والمساهمة بوقف والحد من تسريح الموظفين لأن ما سينتج عنه كارثة أكبر وبطالة وتشرد.

ما نشاهده الآن من دول الجوار في الخليج العربي هو الانفتاح للعالم وانفتاح السوق والمطارات وتحريك اقتصاد البلد فيه، منها الإمارات والمملكة العربية السعودية ومملكة البحرين، تصوروا البحرين قامت بتعويض أصحاب الأعمال وتعويض رواتب ثلاثة أشهر للقطاع الخاص، ووقف فواتير الكهرباء حتى هذا التاريخ وفتح الأسواق وفتح المقاهي والشيشة ولا يختلفون عن الأشقاء في الإمارات العربية المتحدة والسعودية، فلا نعرف فعلا ما هو السبب الممنهج في تدمير اقتصاد البلد في الكويت، كل شوي يطلعولنا بقرارات تعجيزية وقرارات لا تهدف إلا لزيادة الطين بلة.

مرة يفتحون المطار ومرة ممنوع دخول 34 دولة للكويت، ويسمحون لهم عن طريق دول أخرى وبهذه الحالة يفيدون الفنادق والأسواق في دول الجوار والترانزيت كمثال ويدمرون شركات الطيران الوطنية الكويتية، ويدمرون الفنادق ومكاتب السفر، شنو المشكلة لو كان الحجر في الكويت؟ واليوم يطلعولنا بقرارات تكلفة الفحص على شركات الطيران بالقدوم وعند الانتهاء من الحجر يعني في النهاية التكلفة على عاتق المسافر.

أنا ماني فاهم فعلاً شنو قاعد يصير بالديرة، الأسواق شبه متوقفة ومو مستفيدين غير الهوامير، وقطعتوا أرزاق كثير من الكويتيين المساكين، أصحاب الحضانات، أصحاب باصات المدارس، أصحاب المقاهي الشعبية، منعتوهم، طيب عليهم آلاف من الدنانير إيجارات وأصحاب العقارات ما يرحمون وغير المعاشات منو يتحملها، مو انتو السبب!!، وين تطبيق مادة 25 من الدستور الكويتي ولا غمتوها وطارت بالهواء، ناس سرقوا مليارات سكتّوا عنهم وناس خسرت بيوتها ومستقبلها وأنتم تضحكون، والله شنو قروض ميسرة، مقصة على العالم.

مثال حي: هونغ كونغ عدد سكانها سبعة ملايين ونصف المليون نسمة، سنة 2018 عوضت كل أصحاب الأعمال وحطت مخطط مالي للعام 20/21 لتعويضهم بمبلغ، وحسب التقارير الحكومية 287 مليار دولار يعني 87 مليار دينار، واحنا دولة غنية وصغيرة مقارنة بحجم الإنتاج من النفط والمدخول من النفط قاعدين نحاسب المسافرين 50 ديناراً للفحصين.

الظاهر يبون يطبقون المثل: البقاء للأقوى.

فخري هاشم السيد رجب

تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking