رحيل معلم

هو الموت الذي لا نملك حولاً ولا قوة أمامه.. لا نملك إلا القول «إِنَّا لله وإِنَّا إِليهِ راجعون».. رحل عنا مساء أول من أمس المعلم والأستاذ والأب والأخ الكبير خليل ريان أول رئيس للقسم الرياضي في جريدتنا القبس.. رحل عنا أبو إبراهيم معلمنا الأخلاقي والصحافي والإداري.. ودَّع الحياة، وترك الغصة في القلب.. فرحلة العمل مع المعلم أبو إبراهيم، رحمه الله، كانت طويلة منذ 1976 حتى عام 1990 عندما غادر الكويت بسبب الغزو العراقي الغاشم ليعيش مستقراً في دمشق.. رحلة كلمح البصر.. انطوت لكنها كانت رصيد توفير ولا أجمل وأحسن، وفرنا فيه الكثير لحياتنا العملية التي مازلنا نصرف منه، غيَّب الموتُ من علَّم حاملَ هذا القلم أساسيات العمل الصحافي وكيفية الإدارة.. لقد كان خبر رحيل الأستاذ خليل ريان مؤلماً.. لكنه قضاء الله.. الذاكرة لا تنسى المعلمين.. والذكريات هي حلوى الأيام.. حقيقة إن التاريخ لا يعيد نفسه، ولكن يمكن استخلاص المبادئ منه والاستفادة من قيمه، ونحن ممن استفاد مبادئ وثقافة صحافية ودروساً وعظات ممن علمونا ومنهم أستاذنا الفقيد خليل ريان.. نعزي أسرته الكريمة - ونحن منها - برحيل أبو إبراهيم.

«يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي» صدق الله العظيم

جاسم أشكناني

تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking