‏إلى وزير الصحة الدكتور الشيخ باسل الصباح.. تحملت ما تحملت من ردود فعل الشارع بسبب قراراتك التي نعلم أنك لم تتخذها وحيداً، ولكن بالتشاور مع متخصصين أطباء وسياسيين.

البعض استوعب هذه القرارات وأدرك أبعادها، وبعضهم اعترض على بعضها، فيما تعامل معها البعض الآخر باستهجان واستهزاء وصل في مرحلة ما إلى قلة الحياء.

‏القرارات التي اتخذها الدكتور باسل، سواء بإغلاق البلد أو ساعات الحظر.. لم يعش صعوبتها كل المنتقدين ولم يتخيلوا حجم المسؤولية التي يعيشها هذا الإنسان وكل طاقمه.

نعم تذمرنا وتضايقنا بعض الوقت.. ولكننا أدركنا أن كل ذلك لمصلحتنا.. فمسؤولية شعب كامل، كويتيين وغير كويتيين، أمر غاية في الصعوبة.

أقدّر لك د. باسل عدم الرد على أي نوع من التعليقات واستمرارك بسياستك ‏وقراراتك، التي قد لا تكون صائبة 100 في المئة.. ولكنها بالنهاية تصل إلى هدف واحد وواضح وهو صحة ومصلحة كل من يعيش على أرض الكويت.. بدليل تقلص كبير في عدد المصابين والوفيات بسبب جائحة كورونا، بينما ما زالت دول قريبة أخرى تعاني الأمرّين.

كل ردود فعل من أكمل عملية التطعيم تؤكد وتشيد بالتنظيم والترتيب وانسيابية العمل.. وهذا يسجل لمصلحة كل طواقم العمل، وخاصة الصحية.

كما لا يمكننا أن ننكر دقة التطبيقات التي تتعامل مع كل من يعزل، سواء كان قادماً من خارج الكويت أو مصاباً بكورونا أو خالط مصاباً واحتمالية إصابته.

غير كويتيين وكويتيون تم التعامل معهم بالمساواة في التطعيم.. وأنا شخصياً وصلتني إشادات وشكر من الكثير منهم على رقي التعامل والمهنية معهم، وهذا ما يجب الرد فيه على كل من يتهم الكويت بالعنصرية، الكويت بلد الإنسانية وستظل كذلك لأن كل من يعيش على أرضها يسهم في تنميتها وتطورها.

كما علقنا وكتبنا منتقدين.. فإنه من باب الأمانة أن نشكر بعد أن وصلنا إلى مرحلة التطعيم بكم قليل من الخسائر البشرية والضرر.

شكراً دكتاتور د. باسل.

ربي احفظ الكويت وأعن من فيها على تأدية الواجب الوطني بكل حب وأمانة وإنسانية.

إقبال الأحمد

[email protected]

تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking