تعتبر الديموقراطية شكلاً من أشكال الحكم، الذي يشارك فيه المواطنون بصورة مباشرة أو غير مباشرة من خلال النواب المنتخبين في جميع الأمور الاجتماعية والاقتصادية والثقافية، فهو نظام اجتماعي يعمل به أفراد المجتمع مع السلطة التنفيذية، وبالطبع للديموقراطية فوائد كثيرة، أهمها:

- توفير الاستقرار السياسي.

- تقليل مستوي الفساد في الدولة.

- تقليل الإرهاب والفقر.

- زيادة معدل السعادة لكل أفراد المجتمع.

ولكن نقف هنا لوهلة ونسترجع ما مررنا به خلال السنوات الأخيرة السابقة وحتى الآن، هل بالفعل نحن نعيش في مجتمع ديموقراطي بمفهومه الصحيح أم ندعي أننا نعيش في مجتمع ديموقراطي؟

للأسف بكل صدق وصراحة نحن مجتمع يدعي الديموقراطية، فالديموقراطية ما هي إلا شعارات وممارسات خاطئة في مجتمعنا يقوم بها أغلب الأفراد لمصالحهم الشخصية للوصول لغايتهم، حيث يعززون الولاء القبلي والتعصب المذهبي والطائفي على حساب الولاء والانتماء للوطن، وذلك من خلال انتخابات قبلية وفرعية لوصول أحد أبناء القبيلة إلى مجلس الأمة لتحقيق مطلب أبنائها وليس لمصلحة الوطن!

ومن خلال اتباع الكثير من نساء الكويت ذويهن الرجال في عملية التصويت في الانتخابات، سواء البرلمانية أو «البلدي»، وحتى في جمعيات النفع العام والجمعيات التعاونية.

ومن خلال التراشق والفخر بالصراخ والتهديد والوعيد على غير معنى وهبوط مستوى الحديث في قاعة عبدالله السالم في الكثير من الأحيان!

ومن خلال عدم احترام الرأي والرأي الآخر وعدم المساواة وتكافؤ الفرص للجميع، وعدم احترام حقوق الإنسان بالكامل، ومن خلال استجوابات برلمانية ركيكة لا سبب لها من قبل بعض النواب فقط لمجرد الغوغائية.

وبعد هذه المقتطفات من الأمثلة التي فيها إساءة للديموقراطية في المجتمع الكويتي، هل استدركتم لماذا تفشى الفساد؟ ولماذا الشعب الكويتي غير سعيد؟.. ولماذا زاد الفقر والفكر الإرهابي؟ ولماذا تعيش الكويت يوميًا احتقانًا سياسيًا غير معتاد؟!

والله تعبنا واكتفينا من تمثيلياتكم ومسرحياتكم الساخرة!

لقد أوجعتم الديموقراطية يا من تدّعون الديموقراطية.

زهرة سليمان الموسوي

@zahrasAlmosawi

تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking