الانتباه لموعد تناولك الطعام  يحد من السعرات الحرارية

فكر في آخر مرة تناولت فيها الطعام، هل كنت جائعاً؟ هل كنت تشعر بالملل؟ هل كنت تشبع رغبةً ما؟

عندما تحاول فقدان الوزن فإن الانتباه إلى موعد تناولك للطعام وسبب ذلك قد يفيد في الحد من السعرات الحرارية التي تتناولها والتحكم في وزنك.

تناغم مع متطلبات جسمك

تناول الطعام إذا كنت جائعاً، وتوقف عن تناوله إذا شبعت. إنه لأمر بسيط، أليس كذلك؟

ورغم أن المحفزات على الأكل في كل مكان، فإنها ليست لها غالباً علاقة بالجوع، مثل الحلوى التي تجدها على مكتب زميلك في العمل حال تعرضك لضغط نفسي، أو لافتات الطعام السريع ذات الألوان الباهرة. ولسوء الحظ، فإن تكرار الاستسلام لمؤثرات مثل هذه يمكن أن يؤدي إلى مزيد من الأرطال في وزن جسمك.

• أسباب عادات الأكل وكيفية السيطرة عليها

في ما يلي بعض الإستراتيجيات التي تعينك على أن تصبح أكثر دراية بأسباب عادات الأكل وموعدها وطريقتها والسيطرة عليها:

1 ــ طوِّر عاداتك في الأكل بحيث تناسبك

بعض الأشخاص تتحسن صحتهم إن تناولوا ثلاث وجبات يومياً، والبعض الآخر يفضل تناول وجبات خفيفة بشكل أكثر تكراراً. لكن تخطي الوجبات أو السماح لنفسك بالجوع الشديد قد يؤدي إلى الإفراط في الأكل وإلى اختيارات طعام سيئة، بل قد يتسبب أيضاً في إبطاء عملية التمثيل الغذائي.

2 ــ لا تتجاهل الجوع

تشير الأبحاث إلى أن وضع قيود كثيرة على الطعام قد يجعلك أقل تناغماً مع الإشارات الداخلية للجسم، التي تساعدك على ضبط أسلوبك في تناول الطعام خلال اليوم، فعلى سبيل المثال تناول عشاء أقل حال تناولك كمية كبيرة من الطعام عند الغداء.

خذ في اعتبارك إشارات جسمك وتناول وجبة خفيفة أو وجبة رئيسة صحية قبل أن تتضور معدتك جوعاً.

3 ــ تجنّب تناول الوجبات السريعة

لا يقتصر الأمر على ما تقدمه المطاعم، بل تجنّب تناول الطعام أثناء الانشغال أو عند التركيز على نشاط آخر.

عندما تتناول وجبة خفيفة من دون وعي أثناء تنفيذ مهام متعددة - القيادة أو مشاهدة التلفاز أو استخدام الكمبيوتر- تشير الأبحاث إلى أنك من المحتمل أن تتناول كمية أكبر من الطعام في هذه الوجبة، وفي ما يليها من وجبات. بدلاً من ذلك، اعتد على الجلوس والأكل من طبق، واختر الأطعمة التي تستغرق وقتاً طويلاً لأكلها، كبرتقالة كاملة بدلاً من كوب عصير.

اشرب حتى الارتواء، الماء ليس حلاً سحرياً لإنقاص الوزن، ورغم ذلك فإن احتساء الماء بين اللقمات وتناول الفواكه أو الخضروات أو الحساء (التي تحتوي جميعها على الماء) قد يساعد على تعزيز الشعور بالشبع، ويؤدي إلى تناول إجمالي سعرات حرارية أقل.

4 ــ اهتم بالسبب

عندما تهم بقضم الطعام، تذكر الجوع، والغضب، والوحدة، والتعب، أولاً اسأل نفسك إذا كنت حقاً جائعاً أو غاضباً أو وحيداً أو متعباً. حينما تشعر أنك تتحكم في مشاعرك حقاً، فجرب شيئاً آخر بخلاف تناول الطعام. على سبيل المثال اتصل بصديق لك أو اذهب للتنزه.

5 ــ تقييم الجوع

قبل الشروع في تناول الطعام، مارس عادة التوقف لتقييم الجوع الذي تشعر به. فكر في مقياس من 1 إلى 10 حيث تعني 1 أتضور جوعاً وتعني 10 أنك ممتلئ. ابدأ في تناول الطعام حينما تكون عند الاختيار 3 (جائع نوعاً ما، لكن لم أتضور جوعاً) وتوقف عن تناول الطعام عندما تكون عند أي من الخيارين 6 أو 7 (ممتلئ نوعًا ما أو أشعر بالرضا، لكن لست ممتلئاً امتلاء تاماً).

6 ــ قلة السعرات

إذا كنت حقاً جائعاً في الفترة بين الوجبات والوجبات الخفيفة المخطط لها، فتناول شيئًا غنيًا بالعناصر الغذائية وقليل السعرات الحرارية، مثل الفاكهة أو الخضروات لتقليل الجوع الى أدنى حد.

تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking