المضف لقيادات القطاعات التربوية: خطة شاملة للارتقاء بالتعليم

 هاني الحمادي -

أكد وزير التربية وزير التعليم العالي د. علي المضف حرصه على عقد سلسلة من الاجتماعات مع جميع القطاعات في وزارة التربية للتعرف إلى الإدارات التابعة لها، واستطلاع خططها لهذه الفترة، لا سيما في ظل تطبيق نظام «التعليم عن بعد» خلال الفصل الدراسي الأول من العام الحالي 2020 - 2021، بسبب انتشار جائحة كوفيد - 19.

جاء ذلك في تصريح صحافي أدلى به المضف، اليوم، عقب اجتماعه مع وكيل وزارة التربية بالإنابة الوكيل المساعد للتنمية التربوية والأنشطة فيصل المقصيد، والوكيل المساعد للتعليم العام أسامة السلطان، ومديري المناطق التعليمية وموجهي عموم المواد الدراسية، كما التقى الوكيل المساعد للشؤون القانونية د. بدر بجاد، وذلك في قاعة الاجتماعات بديوان عام الوزارة.

وأشار المضف إلى حرصه على الاستماع لشرح الوكلاء ومديري المناطق والموجهين الموجز عن آرائهم وطموحاتهم، وكيفية وضع خطة شاملة لتطوير العمل والارتقاء بالعملية التعليمية خلال المرحلة المقبلة.

ظروف مواتية

من جهته، شكر وكيل وزارة التربية بالإنابة الوكيل المساعد للتنمية التربوية والأنشطة فيصل المقصيد مديري عموم المناطق والتواجيه الفنية على جهودهم المبذولة خلال جائحة كورونا، ودورهم البارز في استكمال الفصل الدراسي الثاني للصف الثاني عشر العام الدراسي الماضي، وانطلاق العام الدراسي الجديد 2020 - 2021 من دون مشكلات، مؤكداً أن الظروف مواتية وتسير بشكل يسير في هذه الفترة.

خطط مناسبة

من جانبه، ذكر الوكيل المساعد للتعليم العام أسامة السلطان أن قطاع التعليم العام حيوي ومسؤول عن أكثر من مليون طالب وولي أمر، مشيداً بدور مديري عموم المناطق والتواجيه الفنية في تمثيل الميدان التربوي، وجهودهم في مواصلة التعليم ووضع الخطط المناسبة للعودة التدريجية إلى المدارس.

تخفيض النفقات

في سياق آخر، طالب السلطان مديري ومديرات المدارس بتخفيض وتقنين الصرف على بعض الأنواع والمشتريات، مثل القرطاسية والنباتات والبذور والأعلاف والأسمدة، إضافة إلى المواد والخدمات المتنوعة.

وشدد السلطان في كتاب رسمي إلى مديري المناطق التعليمية، حصلت «القبس» على نسخة منه، على حصر الصرف على الأنواع الخاصة بصيانة المدارس والأجهزة، وذلك في ظل تطبيق سياسة التعليم عن بعد وعدم حضور الطلبة.

ورصد القطاع المالي بعض الملاحظات حول فواتير سداد مبالغ الصندوق المدرسي، حيث إنه بعد تطبيق سياسة «التعليم عن بعد»، فلا تزال الفواتير ترد إلى الإدارة المالية تتضمن الأنواع المشار إليها، ورغم عدم وجود طلبة في المدارس، فإنه لا يوجد أي انخفاض في الصرف من قبل الإدارات المدرسية.

وأخلت الإدارة المالية مسؤوليتها عن الرد على أي استفسارات ترد من وزارة المالية أو الجهات الرقابية الأخرى عن أسباب عدم تدني نسبة الصرف على هذه الأنواع في ظل عدم وجود الطلبة فعلياً في المدارس.   

تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking