التوتّر بين اللاجئين السوريّين واللبنانيّين.. مستمرّ

جان ماري توما -

فرّ نحو 700 لاجئ سوري من مخيمهم في شمال لبنان يوم السبت، بعد أن أضرم سكان لبنانيّون النار في أكثر من 100 خيمة، في أعقاب خلاف بين شباب من الجانبين.

وقال المسؤولون اللبنانيّون إن حادثة السبت في قرية بحنين – المنية، تركت اللاجئين الذين فروا إلى مدينة طرابلس الساحلية القريبة دون مأوى وناشدوا المنظّمات الإنسانيّة الدولية لمساعدة السلطات في إنشاء مأوى جديد لهم، وفق ما ورد في موقع «دايلي ستار».

تمّ توقيف شخصًا من آل المير وهو أحد المتورّطين في الإشكال الذي وقع في مخيّم السوريّين في بحنين، وفق ما ورد في المؤسسة اللبنانية للإرسال-LBCI.

التوتّر ليس وليدة الأمس
ليست المرة الأولى التي يقع فيها خلاف من هذا النوع. تعرّضت المخيمات للهجوم في العديد من المناطق من قبل، بسبب جريمة اقترفها سوري أو خلاف لفظي بين لاجئ وأحد السكان المحليّين. وينقسم الرأي العام بين من يتّهم هذه الحرائق بالعنصريّة وبين آخرين يعتقدون أنّها ردّة فعل محقّة.

في نوفمبر الماضي، أقدم شاب سوري على إطلاق عدّة عيارات ناريّة باتّجاه أحد أبناء بلدة بشري اللبنانية الشماليّة، جوزف طوق، وأرداه قتيلًا.
فاشتعلت بلدة بشرّي غضبًا وحسرةً، وهمَّ أبناء البلدة لإجلاء مئات اللاجئين السوريين قسرًا من المنطقة.

نذكّر أنّ لبنان صاحب الـ10452 كم² فقط، يستضيف مليون لاجئ فروا من الحرب الأهلية السورية. يرى بعض اللبنانيين أن وجود اللاجئين هو أحد الأسباب الرئيسيّة لأسوأ أزمة مالية في البلاد منذ عقود.

تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking