بسبب روبيان فاخر.. إيطاليون يحتجزون لـ 100 يوم!

علي حمدان -

«عوداً حميداً إلى دياركم »، بهذه الكلمات توجه رئيس الحكومة الإيطالية جوزيبي كونتي إلى الإيطاليين في تغريدة على حسابه على «تويتر» أرفقها بصورة للصيادين المحررين من ليبيا.

في السياق عينه، كتب وزير الخارجية الإيطالي لويجي دي مايو على حسابه في فيسبوك: «إن صيادينا أصبحوا أحراراً، وهم سيتمكنون من معانقة أفراد أسرهم وأحبائهم في غضون ساعات نتيجة جهود أجهزة الإستخبارات الإيطالية والطاقم الدبلوماسي وكل من عمل من أجل عودتهم الآمنة الى منازلهم»، بحسب تقرير صحيفة «لا ستامبا» الإيطالية.

«أعانق الجميع في مازارا دي ڤالو (مسقط رأس الصيادين الإيطاليين المخطوفين)!»، يقول دي مايو في منشوره مختتماً بإعرابه عن أهمية تعزيز العلاقات الثنائية مع ليبيا قائلاً: «تتابع حكومة إيطاليا عملية تثبيت الإستقرار في ليبيا بحزم وآهتمام شديدين، وقد أكدنا ذلك أنا والرئيس كونتي للجنرال حفتر خلال لقاءنا في بنغازي».

رحلة كونتي ووزير خارجيته الخاطفة الى بنغازي جاءت بعد آحتجاز الأخيرة لـ 18 صياداً دام مائة يوم.

الصيادون ينتمون الى جنسيات مختلفة، من بينهم 8 إيطاليين، ٦ تونسيين، سنغاليين إثنين، وأندونيسيين، وأمر تنفيذ عملية إختطاف الصيادين صدر عن رجل شرقي ليبيا الأقوى الجنرال خليفة حفتر، تقول الصحيفة.

إحراج الحكومة

إحتجاز الصيادين لهذه الفترة الطويلة أحرج الحكومة الإيطالية التي وُصفت من قبل المعارضة بالفاشلة والعاجزة عن مواجهة خليفة حفتر، الحاكم العسكري لإقليم برقة الليبي.

الصيادون الـ 18 كانوا على متن قاربي صيد على بعد 80 ميلاً من شواطئ بنغازي عندما قامت ميليشيات حفتر التابعة لجيش ليبيا الوطني بآحتجازهم متهمة إياهم بآختراق المياه الإقليمية الليبية وإقدامهم على صيد الروبيان الأحمر الفاخر.

يتراوح سعر الكيلوغرام الواحد من الروبيان الأحمر النادر ما بين الخمسون والسبعون يورو، وهو يشكل مثار أزمات بين ليبيا وجزيرة صقلية الإيطالية منذ العام 1990.

مع عملية إطلاق سراح الصيادين يختتم أهالي هؤلاء مسلسل وقفاتهم الإحتجاجية في روما من أجل حث سلطات البلاد على التحرك من أجل جلبهم.

هذا وأشارت المعلومات أن جنرال بنغازي خليفة حفتر لم يتلقى أي مقابل لقاء إطلاق سراح الصيادين الـ 18.

تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking