جمعيات النفع العام: التراشق أثناء انتخابات رئاسة «الأمة» تقويض للديموقراطية

انتقدت جمعيات النفع العام، ما جرى من أحداث في جلسة افتتاح مجلس الأمة، الثلاثاء الماضي.

وقالت في بيان تلقته القبس أمس: «‎لقد آلمنا كمواطنين وكممثلين لمؤسسات المجتمع المدني ما حدث في قاعة عبدالله السالم (بيت الأمة) أثناء افتتاح الفصل التشريعي السادس عشر، وما صاحب ذلك من أحداث لا تمثل إيمان المجتمع الكويتي الأصيل بالنهج الديموقراطي، ولا تتوافق مع أخلاق الشعب الكويتي وأدبياته التي جبل عليها».

واعتبرت أحداث الفوضى والتراشق اللفظي التي تناقلتها شبكات التواصل الاجتماعي أثناء انتخاب رئيس مجلس الأمة تعكس سيادة ثقافة الصوت العالي واستبعاد لغة العقل والحوار التي وجب أن تسود بيت الشعب مما يعد تقويضاً للديموقراطية وأدواتها وأساليبها المعروفة.

وطالبت السلطتين التشريعية والتنفيذية بإصدار بيان توضيحي واعتذار رسمي إلى الشعب الكويتي، وإجراء تحقيق فوري وعاجل عن جميع الأحداث والممارسات التي جرت أثناء عملية انتخاب رئيس المجلس، وما تلاها من أحداث جرت داخل مكاتب مجلس الأمة، وتناقلها مختلف وسائل التواصل الاجتماعي والقنوات الإعلامية التي خالفت النظام والآداب العامة وأساءت إلى سمعة الديموقراطية الكويتية داخلياً وخارجياً، وإحالة المتورطين كافة إلى جهات الاختصاص.. فلا أحد فوق القانون.

فيما يلي التفاصيل الكاملة

شددت جمعيات النفع العام على أن الصراخ والصوت العالي واستبعاد لغة الحوار داخل مجلس الأمة تشويه للديموقراطية الكويتية وإساءة بالغة لصورة البلاد.

وبينما انتقدت جمعيات النفع العام، في بيان تلقت القبس نسخة منه أمس، ما جرى من أحداث في افتتاح مجلس الأمة، دعت إلى تطبيق النطق السامي لسمو الأمير، الذي شدد على ضرورة «أن تكون جميع الممارسات في قاعة عبدالله السالم ومداولاتها مدرسة لأبنائنا وأجيالنا القادمة، وقدوة صالحة تجسد الإيمان بالنهج الديموقراطي وجدواه، وساحة للإنجاز وصورة حضارية ناصعة لمجتمعنا الكويتي الأصيل».

النهج الديموقراطي

وقالت الجمعيات: «‎لقد آلمنا كمواطنين وكممثلين لمنظمات المجتمع المدني ما حدث في قاعة عبدالله السالم (بيت الأمة) اثناء افتتاح الفصل التشريعي السادس عشر، وما صاحب ذلك من أحداث لا تمثل إيمان المجتمع الكويتي الأصيل بالنهج الديموقراطي، ولا تتوافق مع أخلاق وأدبيات الشعب الكويتي التي جبل عليها».

‎وذكرت أن أحداث الفوضى والتراشق اللفظي، التي تناقلتها شبكات التواصل الاجتماعي اثناء انتخاب رئيس مجلس الامة، تعكس سيادة ثقافة الصوت العالي واستبعاد لغة العقل والحوار، التي يجب ان تسود في بيت الشعب، مما يعد تقويضا للديموقراطية وأدواتها وأساليبها المعروفة.

مشهد مؤلم

وأضافت: ما زاد المشهد إيلاماً هو ان هذه الاحداث جرت على مرأى ومسمع جميع أعضاء السلطتين التشريعية والتنفيذية من دون ان يكون هناك أي إجراء لوقفها أو حتى استنكارها، ولم يصدر أي بيان للتوضيح أو الاعتذار، كذلك لا يفوتنا استنكار عدم توجيه الدعوات لحضور جلسة الافتتاح لمؤسسات المجتمع المدني وكافة الشخصيات المهمة من وزراء ونواب سابقين، كما جرت العادة في المجالس السابقة، واستبدالهم بجمهور من المواطنين.

دور وطني

وتابعت: ‎«إننا كمؤسسات للمجتمع المدني وإيماناً منا بدورنا الوطني والأخلاقي، وحتى لا تمر هذه الاحداث من دون محاسبة رسمية وشعبية، نطالب السلطتين التشريعية والتنفيذية بإصدار بيان توضيحي واعتذار رسمي للشعب الكويتي، وإجراء تحقيق فوري وعاجل عن كل الاحداث والممارسات التي جرت في مجلس الامة اثناء عملية انتخاب رئيس المجلس يوم 15 ديسمبر 2020، وما تبعتها من أحداث جرت داخل مكاتب مجلس الامة، وتناقلتها جميع وسائل التواصل الاجتماعي والقنوات الاعلامية، التي خالفت النظام والآداب العامة وأساءت الى سمعة الديموقراطية الكويتية داخلياً وخارجياً، وتجب إحالة المتورطين الى جهات الاختصاص، فلا سمو لأي شخص على القانون».

الجمعيات الموقعة على البيان

الشفافية، الثقافية الاجتماعية النسائية، رابطة الاجتماعيين الكويتية، الخريجين، الاقتصاديين، الكويتية للدفاع عن المال العام، والوطنية لحماية الطفل، لجودة التعليم، الكويتية للعمل الوطني، الدكتور الكويتية، الكويتية للإعلام والاتصال، ريادة الأعمال التنموية، التربوية الاجتماعية، الرابطة الوطنية للأمن الأسري، التمريض الكويتية، الكيميائية الكويتية، الكويتية للإعاقة السمعية، أهالي الشهداء الأسرى والمفقودين، الكويتية للتخطيط الإستراتيجي، الكويتية لمتابعة المعاقين، نادي الكويت للسينما، الإعلاميين الكويتية، المقاصد التعليمية، الكويتية للإخاء الوطني.

تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking