رسمياً.. الدوحة تستضيف «آسياد 2030»

عدنان حرب –

فازت العاصمة القطرية الدوحة بحق استضافة الألعاب الآسيوية الـ21 «آسياد 2030»، التي تقام مرة كل 4 سنوات وينظمها المجلس الأولمبي الآسيوي، وذلك بعد تصويت الجمعية العمومية في العاصمة العمانية مسقط.

كانت الجمعية العمومية قد انطلقت صباح اليوم الأربعاء للتصويت على استضافة الألعاب الآسيوية 2030 بين الرياض الدوحة، حيث أعلن رئيس المجلس الأولمبي الآسيوي الشيخ الكويتي أحمد الفهد الصباح أن «لا خاسر» في التصويت.

ونالت الدوحة حق استضافة نسخة 2030، بينما ستستضيف الرياض النسخة التالية في 2034.

كان الشيخ أحمد الفهد قد أبدى سعادته بالعرضين القطري والسعودي لاستضافة الألعاب الآسيوية 2030، وقيام الشباب الخليجي بتقديم الملفين وهذا أمر مميز جداً.

تابع: «ما يحدث أمر جيد لمنطقة الخليج، وما نشاهده يفوق ما تم تقديمه من قبل في الألعاب الأولمبية. المشاريع التمويلية لآسياد 2030 سوف تشكل ثورة للأجيال القادمة، وهي بمثابة خير وسيلة لبناء مجتمع رياضي، في كل دول مجلس التعاون الخليجي».

عطل تقني

وبعد تأجيل أول بسبب عطل في جهاز التصويت الالكتروني، عاد أعضاء الجمعية العمومية بعد نحو ساعة، ليجدوا مجدداً ان العملية غير ممكنة بين المتواجدين في القاعة والمصوّتين من مختلف أنحاء القارة عبر الفيديو، ليعود ويتأجل التصويت مرة ثانية.

وقال أمين عام اللجنة الأولمبية العمانية طه الكشري في حديث صحافي إنه بسبب خلل في عملية التصويت، تقرر استكمال التصويت يدوياً.

الرياضة جزء من الهوية

افتتح وزير الخارجية الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني كلمة الوفد القطري، تبعه رئيس اللجنة الأولمبية رئيس لجنة ملف الدوحة الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني، الذي قدّم التحية لملف الرياض ونظيره السعودي، مضيفاً: «الرياضة تعتبر جزءاً من هويتنا الوطنية وقمنا ببناء أكثر 200 منشأة رياضية استضافت أكثر من 50 فاعلية رياضية».

بدوره، تقدّم الوفد السعودي وزير الرياضة رئيس اللجنة الأولمبية الأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل، الذي ردّ التحية للشيخ جوعان بن حمد على «تقديره والتزامه بالرياضة».

وكان تقرير لجنة التقييم قد أشار إلى أن «القرية الأولمبية في الدوحة سيتم بناؤها في مدينة لوسيل بصرف النظر عن ألعاب 2030، معظم المنشآت الرياضية جاهزة».

واعتبر أن «ملف الرياض يتضمن استضافة مدينتين (الرياض والدمام)، في حين أن 57% من المنشآت متواجدة والباقي سيتم بناؤها، ولقد بدأ العمل في القرية الأولمبية في مدينة القدية بصرف النظر عن الألعاب».

تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking