مسافر مرتدياً كماماً ينتظر المترو بمحطة استوكهولم

مسافر مرتدياً كماماً ينتظر المترو بمحطة استوكهولم

حذر مسؤول طبي بريطاني بارز من استمرار فيروس «كورونا» المستجد للأبد، داعياً المواطنين إلى أخذ اللقاح.

وقال نائب كبير المسؤولين الطبيين، البروفيسور جوناثان فان تام: «لن نقضي أبداً على فيروس كورونا، وعلينا أخذ اللقاح إذا كنا نريد أن تتحقق أحلامنا في العودة إلى الحياة الطبيعية»، مضيفاً أن الإصابة بالفيروس ستصبح «موسمية».

وفي ما يتعلق بالإجراءات الاحترازية التي فرضت بسبب الوباء، أوضح جوناثان: «لا أعتقد أن الحكومة ستستمر في التوصية بالتباعد الاجتماعي والأقنعة ومعقم اليدين إلى الأبد».

وبشأن اللقاح الذي أجازت الحكومة البريطانية استخدامه والذي تنتجه شركتا فايزر وبيونتيك، بيّن جوناثان ضرورة أخذ جرعتين منه للحصول على الحماية الكاملة.

في المقابل، قالت صحيفة نيويورك تايمز ان «تحليل البيانات الأولية» تقف وراء الضوء الأخضر البريطاني لاستخدام لقاح فايزر وان المنظمين الأميركيين لا يقبلون بالنتائج التي توصلت إليها الشركات المصنعة فقط، بل يعيدون تحليل البيانات الأولية للتجارب من أجل التحقق من صحتها.

هذا ومن المقرر أن يتم تسليم الشحنات الأولى من لقاح  «فايزر» إلى أميركا في منتصف ديسمبر الجاري، وفقاً لوثيقة لعملية «راب سبيد» الحكومية حصلت عليها «سي إن إن».

وقد حصلت رويترز على الوثيقة يوم الإثنين والتي تقدر وصول الشحنة الأولى من لقاح شركة موديرنا في 22 ديسمبر. أما عن موعد توزيع اللقاح، فيعتمد على قرار إدارة الغذاء والدواء بالموافقة على استخدام اللقاحين في حالات الطوارئ.

التجارب على الأطفال

واعلنت شركة موديرنا أعلنت أنها ستباشر في وقت قريب تجارب لقاحها على الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 12 و17 عاماً، وفقاً لموقع التجارب السريرية الرسمي في الولايات المتحدة.

وتخطط «موديرنا» لإجراء تجاربها على عدد لا يقل عن 3000 طفل، سيحصل نصفهم على جرعتين من اللقاح، تفصل بينهما فترة أربعة أسابيع، بينما سيحصل النصف الآخر على جرعات وهمية.

ورغم نجاح تجارب «موديرنا» السريرية على البالغين، يبقى من غير الممكن إعطاء اللقاح للأطفال على نطاق واسع حتى يتم اختباره بشكل كافٍ عليهم.

وكشفت دراسة حديثة، أجريت في أسبانيا، أن قدرة الأطفال الصغار على نقل فيروس كورونا المستجد محدودة جدا، وهو ما يعني أن هذه الفئة العمرية بوسعها، أن تستفيد أكثر من غيرها من تخفيف القيود الوقائية المفروضة بسبب الوباء.

وبحسب موقع مرساي نيوز، فإن الدراسة التي أجريت في مستشفى فال ديبرون، بمدينة برشلونة، أظهرت أن 8 في المئة فقط من الأطفال المصابين بفيروس كورونا ينقلون العدوى إلى عائلاتهم.

ووجد الباحثون أن 86 فتى فقط، من بين 1081 تجاوزوا الثامنة عشرة، نقلوا العدوى إلى أقاربهم بعد تشخيص حالتهم بالإيجابية بين شهري يوليو وأكتوبر من العام الحالي.

5 أمور تجب معرفتها قبل التطعيم

هل ستكون للقاح «كورونا» آثار سلبية طويلة المدى، هل جرى التعجيل بإخراج اللقاح، هل ستعود الحياة إلى طبيعتها بعد إطلاقه؟ أسئلة كثيرة تطرح مع قرب بدء التطعيم. سانجاي غوبتا طبيب أميركي مختص، أوضح خمسة أمور تتعلق بسلامة لقاحات «كوفيد ـــــ 19».

1- اللقاح فعّال وآمن خلال الأشهر الأولى والآثارالجانبية المتوقعة: ألم بالذراع، الشعور بالتعب، ضعف جهاز المناعة.

2- لا يسبب اللقاح آثاراً جانبية طويلة المدى والوقت سيثبت ذلك.

3- لا يحقن الفيروس ضمن اللقاح، إنما ما نحصل عليه هو رمز وراثي لجزء من الفيروس.

4- عدم التخوّف من مسألة سرعة صنع اللقاح؛ فقد مر بتجارب سريرية، وتمت مراجعته من قبل مؤسسة الغذاء والدواء الأميركية.

5- ضرورة التزام ارتداء الكمامات بعد أخذ اللقاح لحاجة مناعة القطيع، والحد من انتشار الفيروس.

أميركا تقصّر الحجر إلى 10 أيام

أوصى مسؤولون في مجال الصحة في الولايات المتحدة بتقصير فترة الحجر الصحي للأشخاص الذين خالطوا مصابين بـ «كوفيد ــــ 19» من 14 إلى عشرة أيام، في حال لم يكونوا قد أجروا أي فحص أو لم تظهر عليهم أي أعراض. ويمكن خفض المدة أيضا الى سبعة ايام في حال أجرى الشخص فحصا جاءت نتيجته سلبية، وفق العالم في مراكز السيطرة على الامراض والوقاية منها هنري والك.

وقال والك: «خفض مدة الحجر قد يسهّل على بعض الاشخاص القيام بهذا الالتزام الأساسي للصحة العامة، كما يقلل من المصاعب الاقتصادية المرتبطة بفترة اطول، خصوصا اذا لم يكن بإمكان هؤلاء العمل خلال هذه الفترة». وأضاف: «نعتقد انه اذا كان بإمكاننا تخفيف هذا العبء ولو بعض الشيء، والقبول بأنه سيأتي بتكلفة أقل، فقد نحظى بالتزام أكبر بالإجمال».

.. وثلاثي رئاسي من أجل اللقاح

في خطوة تهدف الى تعزيز ثقة الشارع الأميركي بسلامة اللقاحات، تطوع 3 رؤساء سابقين للولايات المتحدة وهم باراك أوباما وجورج دبليو بوش وبيل كلينتون لتلقي لقاح فيروس كورونا أمام عدسات الكاميرا بمجرد موافقة مؤسسة الغذاء والدواء الأميركية عليه.

فريدي فورد كبير موظفي الرئيس السابق جورج بوش الابن، قال إن الرئيس بوش قرر الوقوف في طابور التطعيم وتلقيه أمام الكاميرات بكل سرور من أجل تشجيع الجمهور على الإقبال عليه. أما بيل كلينتون فقال إنه مستعد لتلقي اللقاح في مكان عام وتصويره.

بدوره، قال أوباما إن «اللقاحات آمنة، لذا سأتلقى اللقاح. وقد ينتهي بي الأمر بعرضه على التلفزيون أو تصويره حتى يعرف الناس أنني أثق في العلم».

تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking