10 سنوات سجناً للمقترع المخالف للحجر

في الوقت الذي كشفت فيه مصادر صحية عن التشدد مع الناخبين المخالفين لقرارات الحجر الصحي، الذين تصل عقوبتهم إلى السجن 10 سنوات والغرامة التي تبلغ 30 ألف دينار، أكدت وزارة الصحة جهوزيتها لانتخابات مجلس الأمة التي ستعقد غداً السبت، بتشكيلها فرقاً للتعامل الأمثل مع الإجراءات الاحترازية المقرر تطبيقها في لجان التصويت. إلى ذلك، يبدو أن زخم الانتخابات تسبب في الارتفاع غير المسبوق لعدد المسحات، الذي تجاوز للمرة الأولى سقف الـ11 ألف مسحة في سابقة لم تحدث منذ بدء مواجهة هذا الوباء، وهو ما أرجعته مصادر مطلعة إلى أعداد المواطنين الراغبين في إجراء مسحات، والمشروطة عليهم للحضور كمناديب أو وكلاء عن المرشحين في انتخابات مجلس الأمة، إضافة إلى العاملين في الجهات الحكومية الأخرى المقررة مشاركتهم داخل مدارس الاقتراع.

فيما يلي التفاصيل الكاملة

بينما كشفت مصادر صحية عن التشدد مع الناخبين المخالفين لقرارات الحجر الصحي الذين تصل عقوبتهم إلى السجن 10 سنوات والغرامة التي تبلغ 30 ألف دينار، أكدت جهوزية وزارة الصحة لانتخابات مجلس الامة التي ستعقد غداً (السبت)، بتشكيلها فرقا للتعامل بالشكل الأمثل مع الاجراءات الاحترازية المقرر تطبيقها في لجان التصويت.

وذكرت المصادر اعتبارات عدة ،على الناخب مراعاتها عند الإدلاء بصوته، بينها الخضوع لقياس درجة الحرارة قبل دخول اللجنة وعدم الوقوف في أي تجمعات خارج المقار، ووضع الكمام وتغطية الأنف والفم، وتعقيم اليدين، وعدم التخلي عن القفازين الا في حال انهاء عملية التصويت. ولفتت الى تحديد مسار خروج للناخبين من اللجان بعد الادلاء بأصواتهم، يختلف عن مسار الدخول، مشيرة الى ضرورة التزام التباعد البدني، والابقاء على مسافة تصل الى مترين بين الناخبين.

خصصت وزارة الصحة وفق المصادر، 48 سيارة إسعاف، موزعة على مختلف مقارّ الاقتراع، لا سيما تلك التي يفوق فيها عدد الناخبين 5 آلاف، مع تخصيص 107 من أفراد الهيئة التمريضية والكوادر الطبية، و450 فني طوارئ طبية، موزعين على 107 عيادات في جميع اللجان.

تصويت المصابين

وعن تصويت المصابين بفيروس كورونا والخاضعين للحجر الصحي، ذكرت المصادر أنهم سيكونون تحت رصد تطبيق «شلونك»، الذي تستخدمه وزارة الصحة في تتبع اي مصاب منذ بدء الازمة، لافته الى انه ساهم في الكشف عن خروقات عدة قام بها مصابون لإجراءات الحجر، ما عرضهم حينها الى تسجيل دعاوى قضائية ضدهم.

وبينت أن هناك مدرسة في كل دائرة خصصت مقرا لاقتراع المصابين والخاضعين لإجراءات الحجر الصحي، مشيرة إلى أن تحركهم في مسار يختلف عن موقع المدرسة المحددة لهم، سيتم كشفه فورا من قبل مفتشين من الصحة الوقائية يعملون على مدار الساعة في تطبيق «شلونك».

واشارت المصادر الى ان العقوبات التي تنتظر المصابين المخالفين لإجراءات الحجر يوم الانتخاب ستكون وفقا لأحكام القانون رقم 8 لعام 1969 بشأن الاحتياطات الصحية للوقاية من الامراض السارية، حيث سيكونون معرضين للسجن 10 سنوات والغرامة التي لا تقل عن 30 ألف دينار، بعد ثبوت مخالفتهم وكسرهم للحجر وجمع الدلائل التي تثبت مخالفتهم، وتحريك وزارة الصحة دعوى قضائية بحقهم.

طفرة المسحات

وعلى صعيد الإحصاءات اليومية بشأن فيروس كورونا، حققت الفرق الطبية القائمة على فحص السكان طفرة في عدد المسحات، حيث تجاوزت للمرة الاولى سقف الـ11 ألف مسحة في سابقة لم تحدث منذ بدء مواجهة هذا الوباء، وهو ما أرجعته مصادر مطلعة إلى أعداد المواطنين الراغبين في إجراء مسحات والمشروطة عليهم للحضور كمناديب او وكلاء عن المرشحين في انتخابات مجلس الامة، اضافة الى العاملين في الجهات الحكومية الاخرى المقرر مشاركتهم داخل مدارس الاقتراع.

وأضافت انه تم تخصيص محجر جابر ومراكز الفحص السريع في مواقف طيران الجزيرة وصبحان، لضمان انجاز اجراء الفحوصات بشكل تنظيمي سلس، ومن خلال اتباع الاشتراطات الصحية في تنظيم دخول وخروج المواطنين من تلك المرافق، مؤكدة ان هذه الزيادة تعكس ايضا الجهود المبذولة من قبل الفرق والطواقم الطبية.

ويضاف إلى عدد المسحات المعلن ما يتم اخذه من فحوصات pcr داخل المرافق الصحية التابعة للقطاع الخاص، من قبل المواطنين والوافدين، حيث تظهر نتائجها مباشرة لدى ادارة نظم المعلومات التابعة لوزارة الصحة، ويعلن عنها اجمالاً ببيان الوزارة اليومي.

إصابات جديدة

إلى ذلك، أعلنت وزارة الصحة أمس تسجيل 314 إصابة جديدة ليرتفع الإجمالي إلى 143574 في حين تعافى 540 مصابا ليبلغ مجموع حالات الشفاء 138674 بنسبة تعاف تبلغ %96.5، مع تسجيل حالتي وفاة ليصبح مجموع حالات الوفاة 884 حالة.

وقال المتحدث باسم الوزارة د. عبدالله السند إن عدد متلقي الرعاية الطبية في أقسام العناية المركزة بلغ 84 حالة ليصبح المجموع الكلي للحالات التي ما زالت تتلقى الرعاية الطبية اللازمة 4016 حالة، مبينا أن عدد المسحات الجديدة بلغ 11039 مسحة ليصبح مجموع الفحوصات 1118620 فحصا.

محاور الخطة الصحية للانتخابات

1- التعاون ضمن الفريق الحكومي للاشراف على الاقتراع.

2- تشكيل فريق عمل مركزي للإشراف على الخدمات الصحية.

3- تجهيز عيادات متكاملة وغرفة عزل في كل مقر.

4- مشاركة هيئة تمريضية وفنيي الطوارئ الطبية.

5- توفير أطباء ومفتشي صحة عامة وتغذية وفنيي منع عدوى في كل دائرة.

6- مسحات للقائمين على تنظيم العملية الانتخابية.

برنامج فعال

بلغ عدد المحجورين الذين يتم تتبعهم بصورة يومية من خلال تطبيق «شلونك» على مدار الساعة حاليا 6 الاف مواطن ومقيم، سواء كانوا مصابين او حتى مخالطين لهم، وقد نجح البرنامج في تحقيق الاهداف المنشودة منه طوال الفترة الماضية، وفق المصادر الصحية.

بثينة المضف: لضمان سلاسة العملية الانتخابية

أكدت وكيلة وزارة الصحة المساعدة لشؤون الصحة العامة الدكتورة بثينة المضف أن «دور الوزارة يأتي ضمن فريق حكومي متجانس ومتكامل معني بالإشراف على العملية الانتخابية لضمان سلاستها وبشكل يحفظ أمن وسلامة المواطن».

وأشارت المضف في تصريح صحافي إلى إنجاز فريق العمل المركزي خطة الاعداد والمتابعة والاشراف على الخدمات الصحية المقدمة من الوزارة خلال فترة الانتخابات.

تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking