لا أحد يستفيد من التشهير بمؤسساتنا الديموقراطية، وما يحرص عليه البعض من محاولة تحطيم هذه المؤسسات وتشويهها يجعلنا أمام أنظار العالم كأننا شعب لا يقيم وزنًا لمؤسساته، وكأننا لا يحكمنا نظام أو قانون أو دستور، وأننا نقدم تمثيلية ديموقراطية!

وأقول من حق كل إنسان أن ينتقد ويوجه، ولكن أعتقد أنه ليس من الحق ان ندمر سمعة بلدنا ونشكك في مؤسساتنا، ومن حق كل إنسان أن يشارك في صنع الحياة على أرض بلده، ولكن ليس من حقه أن يقيم الدنيا ويقعدها بأقاويل لا ترقى إلى مستوى الاصلاح المرجو، وإنما تثير الأحقاد وتزرع البغضاء في النفوس وتدمر القيم والمُثل.

وفي النهاية أقول ان المجلس الذي طوى الآن أوراقه ليتيح الفرصة لمجلس جديد، وقد قام بواجبه الرقابي والتشريعي، وتحمل الكثير من الهجوم، ولكنه عبر المسيرة من دون أن يسمح لأحد أن يشده للوراء.

رفقًا بالحياة النيابية وبهذه المؤسسة الدستورية، التي تؤدي دورها الرقابي والتشريعي، فما أسهل الكلام وما أصعب البناء.

نستحق مجلس أمة قوياً..

طيب أختار من؟ القضية في النهاية أنني لن أعطي صوتي لشخص يحاول أن «ينصب» عليّ أو على الكويتيين، وهؤلاء ثلاثة أنواع: من يتاجر بالدين، ومن يتاجر بالمال والرشاوى الانتخابية، ومن يتاجر بالحسب والنسب والأسرة والعائلة. في حالتي لن يقترب مني أحد كي يعطيني رشوة، ولكنْ هناك أشخاص قد يقبلون بالحصول على رشوة أياً كانت الأسباب، أدعوهم جادًا ألا يقبلوها، وإن قبلوها فلا يصنعوا الجريمة الكاملة، وأدعوهم أن ينصبوا على النصابين وألا يمكنوهم من الوصول إلى البرلمان، سأجتهد في اختيار الأفضل لمجلس بلادي، أدعو المواطنين الى الأداء بأصواتهم وأداء دورهم الوطني في انتخابات مجلس النواب، لأن الكويتيين شعب مسؤول يستحق أن يكون لديه مجلس قوي لينقل مشكلاته واقتراحاته بوصفه المجلس التشريعي، والله المستعان.

يستــاهـــل

نهنئ أنفسنا بحصول المدير العام للبلدية المهندس أحمد المنفوحي على جائزة التميز الحكومي العربي، من وزارة التغيير المناخي والبيئة في دولة الإمارات العربية المتحدة، كأفضل مدير بلدية في المدن العربية.

وبمنتهى الموضوعية يستحق المهندس أحمد المنفوحي فألف مبروك. كاريزما المهندس أحمد هي البساطة الطبيعية والتلقائية التي يقابل بها المواطنين الذين أحبوه بسببها. ولابد أن تلمح خلف جرأته وصراحته ضحكة نصفها خجل ونصفها الآخر من يريد أن يكون صريحًا من دون أن يجرح بصراحته المراجعين. وشهادة المواطنين منحته قدرًا من المصداقية وهي مصداقية مصدرها تاريخ «المهندس أحمد» نفسه، الذي يراه المواطن رجلًا واضحًا وصريحًا وابن الديرة، بحق وحقيقة.

محمد ناصر السنعوسي

[email protected] 

تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking