عبدالله النفيسي: إسرائيل «هراوة» تضرب في المنطقة.. بأوامر أميركية

قال الدكتور عبدالله النفيسي، أن الانطباع الشائع بين الناس بأن إسرائيل هي من تقود أميركا بكل قوتها وجبروتها وإقتصادها ووعائها السكّاني الضخم وجغرافيتها وقوتها العسكرية الأولى في العالم، هو «خاطئ»، لافتاً إلى أن إسرائيل هي مشروع غربي في الأساس.

وذكر النفيسي عبر سلسلة تغريدات في حسابه الشخصي بتويتر أن «إسرائيل هراوة أميركية في المنطقة.. هراوة تضرب بأوامر أميركية. تعادي من يعادي أميركا وتسالم من يسالم أميركا، ومن الخطأ فهم العلاقة بين أميركا وإسرائيل على أنّها علاقة تفاهم استراتيجي بل إنها علاقة «تبعية إستراتيجية».

وأضاف أن أوروبا منذ البداية تحمّست للمشروع وذلك للتخلّص من اليهود في عقر دارها ولكن الولايات المتحدة تبنّت المشروع فيما بعد ورعته لأسباب إستراتيجية ولا زالت على ذلك.

وتابع: «لا ننكر بأن لليهود نفوذاً عالمياً وأن اللوبي الصهيوني في الولايات المتحدة قوياً».

وأشار النفيسي إلى أن بريطانيا قامت بالتحضير للمشروع الدبلوماسي (وعد بلفور) ونفّذه الاتحاد السوفييتي حيث كان أول دولة في العالم تعترف بالكيان الصهيوني في الأمم المتحدة وزودته بالمهاجرين ثم تلقفت المشروع الولايات المتحدة وما زالت راعية له لفوائده الإستراتيجية الجمّة.

وقال النفيسي أن هذا لا يعني بأن إسرائيل (تتحكَّم) بالقرار الأميركي الذي لا زال بيد الإحترابيين في البنتاغون وهم من آلـ «WASP» أي White Anglo Saxon Protestant، فيما أكد أن القول بأن إسرائيل تتحكَّم بالقرار الأميركي يخدم إسرائيل لأنّه يصورها كقوة عظمى وهي ليست كذلك.

وأكد أن قوّة إسرائيل ليست ذاتية بل نابعة من ضعفنا وتفرقنا، وهناك كتّاب يهود وصهاينة يقولون هذا الكلام، قائلاً: «إقرأوا لتشومسكي ودان رافيف ويوسي ميلمان وإسرائيل شاهاك وغردون توماس الذي يقول في كتابه (جواسيس جدعون): الذي أكد أنه لولا «المُخبرالفلسطيني» و«خيانة العرب» لما انتصرت إسرائيل.

تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking