3 أسئلة مهمة.. عن رد إيران على اغتيال عالمها النووي

(الغارديان) - ترجمة: محمد مراح

يثير اغتيال العالم النووي الإيراني الكبير محسن فخري زاده في عملية إسرائيلية مشتبه بها، تساؤلات حول ما قد تفعله إيران للرد على هذه العملية، وهناك ثلاثة أسئلة نجيب عليها في هذا الشأن.

1 • هل ستنتقم إيران؟

كان لإيران تاريخ طويل وراسخ في تجنب الصراع المباشر في المنطقة منذ نهاية الحرب العراقية الإيرانية في عام 1988، ومع ذلك، فهي سعيدة بدعم أو العمل من خلال وكلاء، مثل «حزب الله»، لدفع المصالح وتقويض المنافسين.

ما تقوله إيران للاستهلاك الداخلي في تصريحات شخصيات سياسية وعسكرية وفي وسائل الإعلام الإيرانية -الداعية إلى قصف حيفا على سبيل المثال- لا ينعكس عادة في أفعالها.

ستشهد طهران انتهاء فترة دونالد ترامب في البيت الأبيض، وقد تعلق الآمال في أن جو بايدن سيرغب في العودة إلى الاتفاق النووي وتخفيف العقوبات المعوقة - التي يحتمل أن تكون الجائزة الأكبر لإيران-، ربما توصلت إلى نفس النتيجة التي توصل إليها العديد من المحللين الأمريكيين بأن مقتل فخري زاده كان بمثابة إفساد يستهدف سياسة بايدن الخارجية الجديدة.

2 • هل يمكن للاغتيال أن يشعل حربا مع اسرائيل؟

في حين أنه سيكون من الحماقة استبعاد نشوب هذه الحرب تمامًا، إلا أن إيران تجنبت تصعيدًا كبيرًا بعد اغتيال الولايات المتحدة في وقت سابق من هذا العام لقائد فيلق القدس قاسم سليماني - يمكن القول إنه شخصية أكثر أهمية - بضربة صاروخية محدودة على قواعد تضم القوات الأمريكية في العراق.

لطالما قالت الولايات المتحدة إن هجوما إيرانيا على إسرائيل سيؤدي إلى رد منها وطهران تعلم ذلك، لا توجد أدلة كثيرة على الأرض فيما يتعلق بالانتشار البحري الأمريكي أو قيام إسرائيل بتحريك بطاريات مضادة للصواريخ على أن أي شخص يتوقع تصعيدًا سريعًا.

لا يشير قرار إدارة ترامب الأخير بسحب القوات من العراق وأفغانستان إلى شهية كبيرة لتورط جديد في الشرق الأوسط، حتى لو قيل إن ترامب سأل عن قصف إيران.

3 • ما هي الخيارات الأخرى؟

يمكن لإيران الرد عبر وكيل مثل «حزب الله» على الحدود الشمالية لإسرائيل في سوريا ولبنان، وربما تستهدف القوات الإسرائيلية، كما هو الحال مع الرد على مقتل سليماني في مطار بغداد، قد يكون هذا محدودًا للغاية، الاغتيال الانتقامي هو أيضا احتمال وارد في المستقبل، كما أن تنصيب بايدن المتوقع في غضون أسابيع، سيجعل هذا الانتقام على نطاق أصغر.

تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking