طفل يولد بمضادات مناعيّة لـ«كورونا»

جان ماري توما -

أصيبت امرأة سنغافوريّة، سيلين نغ-تشان -31 عامًا- بفيروس كورونا أثناء حملها وشُفِيَت. ثمّ أنجبت طفلًا يحمل أجسامًا مضادةً لكورونا.

وشرحت الأمّ، أنّ طبيب الأطفال أكّد أنّ الأجسام المضادة قد اختفت من جسمها ولكن، طفلها ألدرين يتمتّع الآن بها. وتتابع: «يفترض طبيبي أنني قمت بنقل الأجسام المضادة إلى جنيني خلال فترة الحمل»، وفق ما ورد في موقع «سي نيوز» الفرنسي.

أُثبتت إصابتها بفيروس كورونا في مارس الماضي، بعد عشرة أسابيع من الحمل، بعد عودتها من رحلة أوروبيّة مع أسرتها. كما أصيبت ابنتها البالغة من العمر عامين بالفيروس، وكذلك والدتها البالغة من العمر 58 عامًا، والتي كادت أن تموت بسبب كورونا. أمضت الأخيرة أربعة أشهر في المستشفى، بما في ذلك 29 يومًا على جهاز التنفّس الصناعي.

هل يمكن ان ينتقل الفيروس من الأمّ إلى الطفل؟
كانت سيلين نغ-تشان قلقة على والدتها أكثر من قلقها على مولودها المستقبلي. وقالت: «لم أكن قلقة من إصابة ألدرين بكورونا، لأنني قرأت أن خطر انتقال العدوى (من الأم إلى الجنين) منخفض للغاية».

البيانات المتعلّقة بهذا الموضوع لا تزال قليلة جدًّا. وتشرح منظّمة الصحة العالمية على موقعها الإلكتروني: «ما زلنا لا نعرف ما إذا كانت المرأة الحامل المصابة بكورونا، يمكنها نقل الفيروس إلى الجنين أثناء الحمل أو إلى الطفل أثناء الولادة».

وفي السياق نفسه، بدأ باحثون صينيون، منذ مارس الماضي، بدراسة 33 امرأة حامل مصابة بفيروس كورونا، واكتشفوا إصابة ثلاثة أطفال عند الولادة، دون معرفة ما إن كانوا قد أصيبوا بالمرض أثناء الحمل أو الولادة. كما كتب «المعهد الوطني للصحة والبحوث الطبيّة»، الفرنسي على موقعه: «في الوقت الحاضر، لا يزال المجتمع العلمي حذرًا، معتقدًا أنه إذا كان انتقال العدوى من الأم إلى الطفل ممكنًا أثناء الحمل، فإنه نادر جدًا». أما بالنسبة لمسألة الأجسام المضادة، فهي أكثر غموضًا بالنسبة للباحثين.

تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking