ميلانيا ترامب تنتفض.. وتكسر صمتها

جان ماري توما -

ميلانيا ترامب المعروفة بالـ«الإمرأة شديدة السريّة»، تنوي أن تحرّر مكنونات ذاتها عبر كسر صمتها.
مع اقتراب مغادرتها للبيت الأبيض، خاضت السيدة الأولى السابقة، سلسلة من الاجتماعات بهدف إتمام مشروعها الجديد: كتابة مذكراتها، وفق ما ورد في موقع «لو فيغارو» الفرنسي.

وكشف مصدر مقرّب من عائلة ترامب لموقع «Page six»: «ميلانيا ستروي السنوات التي قضتها في البيت الأبيض. والمال الذي ستكسبه من هذا المشروع سيكون لها - فرصة لتصبح مستقلّة ماديًّا. وقيل لي أن زوجها شجّعها».

بعد الإعلان عن هذه الخطوة، شيء واحد مؤكد: شهادة ميلانيا ترامب يمكن أن تساوي الملايين. «إنها لم تنته، ولن تكون هادئة كما نعتقد». وتجدر الإشارة إلى أنّ البيت الأبيض قد رفض التعليق عندما سُئل عن الموضوع.

كتاب من أجل هجومٍ مضاد
قد يكون كتاب المذكّرات أداة لميلانيا ترامب من أجل تصفية الحسابات مع مستشارتها السابقة ستيفاني وينستون وولكوف. نشرت هذه الأخيرة كتاب «ميلانيا وأنا»، في 1 سبتمبر الماضي، وروت خلاله الجوانب الأقل إشراقًا في شخصيّة السيدة الأولى للولايات المتحدة: امرأة باردة، سطحيّة وأنانية.
عادةً ما تتردّد ميلانيا ترامب في التعليق على الفضائح، ولكن في وقتها أرادت الدفاع عن نفسها.
دون أن تذكر اسم صديقتها السابقة والمتعاون معها، قامت زوجة دونالد ترامب بالهجوم بشراسة، في نصٍّ نُشر في 16 أكتوبر على موقع البيت الأبيض: «هناك شخص يقول إنّه صنعني، في الوقت الذي هو بالكاد يعرفني، والتصق بي عندما فاز زوجي بالرئاسة. إنّها امرأة سجّلت مكالماتنا الهاتفية سرًا، وتكشف جزءًا خارج السياق، ثم كتبت كتابًا من النميمة في محاولة لتشويه صورتي.. نأسف على سلوك مخادع، هدفه محاولة الظهور».

في خطوة جرئية، وجّهت ميلانيا ترامب الأنظار صوبها، فما سيُكشف في كتاب مذكّراتها، من المفترض أن يكون استثنائي، نظرًا للمضمون المنتظر: حياتها في البيت الأبيض. الموضوع الذي لطالما أثار علامات إستفهام وإستغراب أيضًا.

تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking