مفهوم إدارة الأزمات وبشكل بسيط هو وجود إدارة مستعدة لما قد يحدث بشكل مفاجئ والتأهب لتلك الأحداث ومواجهة آثارها ونتائجها، ومن أساسيات إدارة الأزمات التي تقوم عليها الدراسة والبحث والمعرفة والتجارب المستفادة والتخطيط وكيفية استخدام المعلومات والبيانات كأساس للقرار الصائب، الذي يقلل من النتائج والآثار السلبية لحدث ما.

وللآسف لا توجد «إدارة للأزمات» في الكويت؟!

من يُصدق؟!

مرت على دولتنا الحبيبة الكثير من الأزمات، سواء السابقة أو الحالية، كأزمة المناخ وأزمة سقوط الأمطار وجائحة كورونا.. وغيرها الكثير من الأزمات.

فهل اتعظنا.. أو استفدنا؟!

أين دور وزارة التخطيط أو المجلس الأعلى للتخطيط؟!

على كثر اللجان المتفرقة والمتشعبة في الكويت، لماذا لم يفكروا في إنشاء إدارة للأزمات؟

نحن ولله الحمد لدينا جميع المقومات والعناصر لإنشاء مثل هذه الإدارة المهمة والضرورية، وسهل جداً إنشاؤها، فلدينا الكفاءات البشرية والإدارية ولدينا اليسر في الموارد المادية.

إذاً أين أنتم من ذلك كله؟!

وأعتقد، وخاصة ونحن في مرحلة جائحة وباء كورونا، علينا أن نتعلم ونستفيد من أخطائها وأن نقوم بإنشاء «إدارة للأزمات» مبنية على أسس علمية صحيحة، بحيث تشمل جميع الجهات ذات الصلة بالتعامل مع الأزمات كالصحة والشرطة والمطافي والتجارة.. إلخ. لأن ما يميز الدول المتقدمة والمتطورة وجود مثل هذه الإدارة.

وقبل فترة قصيرة قرأت «مانشيت» في إحدى الصحف الكويتية تحت عنوان «منع تصويت مصابي كورونا يهدد ببطلان الانتخابات» و«مانشيت» آخر تحت عنوان «وزير المالية الكويتي يصرح بأ لا سيولة لرواتب ديسمبر»

فبكل تأكيد مع وجود إدارة للأزمات في مثل هذه المواضيع الحساسة التي تهم المواطن والمجتمع بالدرجة الاولى، يكون بمستطاع الدولة إيجاد أفضل الحلول لمثل هذه المعضلات بكل يسر ومرونة.

نصيحة: علينا إيجاد الحلول قبل المشكلة وهنا تكمن الشطارة فلابد من إنشاء «إدارة الأزمات» في الكويت فنحن بحاجة ماسة لها.

زهرة سليمان الموسوي

@ZahraSALmosowi


تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking